Popular Now

من لنا بالقطيفة الفدكية؟ .. قراءة في القيادة النبوية لإدارة الأزمات، ودروس في جمع أهل السودان .. د. أحمد الطيب السماني — أستاذ القيادة والتنمية

وقفة مع النفس .. لا تُعامل الناس بما فهمتَ أنت… بل بما قصدوا هم .. مناظرة بين علم النفس والقرآن الكريم حول سوء الفهم وسوء الظن .. د. حنان درار سيد ادريس

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. السودان.. المسرح سلاح مهم .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

قراءة وتوصيف .. وما أدراك ما الوزارات ؟! .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

• كنت أعجب لتنفيذ الحكومات (برامج دعم و تكافل إجتماعي) بالمدن مع التوسعة فى تقديم (السكن الشعبي) بل و التغاضى عن ( العشوائيات ) بما يدعو كل أعمى ليحمل الكسيح و يقدمان إلى المدن !! ثم يتعالى بكاء ذات الحكومات جراء (ترييف المدن) !!

• اليوم أعجب لتعالى أصوات منددة بتقليص الوزارات الولائية، إذ كنت أظنها ستجهر بالسؤال المنطقي: لماذا تم الإبقاء على الوزارات الثلاث؟ ما الداعى إلى وزارات ولائية أصلاً؟! ماهو عيب الهيئات و المؤسسات؟ لم لا نكتف بوكلاء ولائيين و نستعيد إحترافية الخدمة المدنية!

• الوزير (باختصار) سياسى مهمته السيطرة على الفعل المهني، و عليه يمكن قبول الوزارات الإتحادية مثل: وزارات الدفاع، و الداخلية، و الخارجية، و المالية، و التجارة و التموين، و لكن لماذا نقبل بوزارات و إن كانت إتحادية مثل: وزارات الصحة، والتربية، و التعليم و الزراعة و الثروة الحيوانية و العمل؟ إن كان من مطلوب سياسى منها ألا يمكن تحقيقه بضغوط و موجهات من وزارة المالية؟!

المقالة السابقة

الإجتماع الرباعي .. “منبر جدة” في نسخة جديدة !

المقالة التالية

وجه الحقيقة … لواء البراء بن مالك: مهام متعددة في زمن الحرب .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *