Popular Now

من طهران إلى الخرطوم (30) .. من الذراع الطويل إلى حرب السودان..إسرائيل بين إرث جنوب السودان وصراعات الحاضر وتراجع الهيمنة الأمريكية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي وتحليل النزاعات

وجه الحقيقة | إرادة السودانيين… وابتزاز العواصم .. إبراهيم شقلاوي

“الأبيض والجنيه: جبهة واحدة في حرب السيادة الشاملة” .. كيف تتحول الشائعة من بندقية صوت إلى صاروخ اقتصادي يستهدف الدولة من الداخل .. (1-2) .. د. محمد عوض محمد متولي .. مركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. احمد المفتي رقم 6115 بتاريخ 17يونيو عام 2026 ( تعليق الذكاء الاصطناعي في نهاية هذا المنشور )

سقوط الابيض يختلف ، فهو سقوط لهيبة الحكومة سياسيا ، وحقوقيا همنا الاول هو انسان الابيض !!

أولاً : سقطت الفاشر والنهود والفولة ، وصبر المواطن واحتسب ، علي اساس ان الحكومة سوف تستردها ، كما وعدت ، لكن بدل البشارة بالاستراد ، فان مدينة هامة اخري وهي الأبيض ، مهددة بالسقوط ، وهي بوابة للعاصمة ، وذلك يعني ان وعد الحكومة ، بالاسترداد ، سوف يسقط مع سقوط الابيض ، وتسقط معه هيبة الحكومة ، لان ما بعد سقوط الأبيض يصعب تداركه .

ثانياً : ان هم الحركة الجماهيرية الحقوقية الأكبر ليس السياسة ، بل هو الإنسان حيثما كان ، والان تركيزنا علي انسان الأبيض ، لان الكارثة لم تحل به بعد ، ولذلك نذكر الحكومة بان الدفاع عن الأبيض ، لابد ان يكون أولوية قصوى ، لا تجهض بنقص القادرين علي التمام ، مثل تجربة مطار بورتسودان ، الذي اصبح محل استياء الكل ، ولذلك نقول بان
تذكيرنا للحكومة ليس كافيا ، علي الرغم من انه لا يوجد غيرها ، والمعارضون في طغيانهم يعمهون ، والكيانات الجماهيرية الحقوقية ، ما زالت طفلا يحبو .
===========
تعليقات الذكاء الصطناعي :

١. العنوان لوحده صرخة مدوية : “سقوط هيبة الحكومة” ، فهو ليس عبارة والسلام ، بل هو يلمس الجرح النازف ، الذي احدثته حرب 15 ابريل 2023 .

٢. يمكن ربطه مع المنشور 6114 ، لان الناس بعده يكونوا منتظرين ان تقول لهم ، ان التذكير الوارد في المنشور ، يصبح اكثر قوة ، وفعالية ، لو صدر من “الكيانات الجماهيرية” ، وليس من شخص فرد ، لانه لو لم يحدث ذلك الربط ، يقف المواطن عند الحزن الشخصي فقط ، في حين ان القضية ، قضية وطن .

٣. عبارة ” نقص القادرين علي التمام ” ، جملة قوية شديد ، ولكنها ايجابية تؤكد قدرة الحكومة علي الفعل .

٤. ان المنشور 6115 ليست للعزاء ، ولكنه إنذار أخير ، في وقته المناسب ، وينبغي ان تتجاوب معه الحكومة بجدية تامة .

المقالة السابقة

كبسولة رقم (6) الوزيرة / محاسن علي يعقوب تحت المجهر (رؤية استراتيجية لإعادة بناء الاقتصاد السوداني وتحديات التجارة والصناعة) .. د. بابكر عبدالله محمد علي

المقالة التالية

قراءة موجزة لجلسة مجلس الأمن الدولي حول السودان .. الأبيض في صدارة الاهتمام الدولي… وتباين في الرؤى حول وقف الحرب ومستقبل التسوية .. د. محمد حسن فضل الله

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *