Popular Now

حين انتصر التلاميذ لمعلمهم.. المجتمع الذي سبق الدولة .. هشام محمود سليمان

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6133 | سؤال للمعارضة: ثم ماذا بعد جلسة الأمن التي عقدت مؤخراً ؟!!

قبل أن تُسلّم الدولة خدماتها للقطاع الخاص… عليها أن تبني أدوات الرقابة والسيادة .. عادل الرفاعي أبو الحسن

من جهة أخرى .. وفي الكرمك.. السلاح رطن! عبود عبدالرحيم

بيان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أمس نقل الى مسامعنا لحن الانتصار والفخر من الكرمك بولاية النيل الأزرق التي أعلن الجيش كسر شوكة مليشيا آل دقلو، بعد معارك وصفها بيان الجيش انها كانت “شرسة حسمتها إرادة المقاتلين وبسالة الأبطال”، وهو دليل على قوة وصلابة القوات المسلحة والمساندة التي حسمت المليشيا واعوانها.
وفي الكرمك أمس السلاح رطن، عندما أوفى الجيش بوعد دخولها ضحى، بعزيمة الرجال،من جهة أخرى
عبود عبدالرحيم

وفي الكرمك.. السلاح رطن!

بيان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أمس نقل الى مسامعنا لحن الانتصار والفخر من الكرمك بولاية النيل الأزرق التي أعلن الجيش كسر شوكة مليشيا آل دقلو، بعد معارك وصفها بيان الجيش أنها كانت “شرسة حسمتها إرادة المقاتلين وبسالة الأبطال”، وهو دليل على قوة وصلابة القوات المسلحة والمساندة التي حسمت المليشيا وأعوانها.
وفي الكرمك أمس (السلاح رطن)، عندما أوفى الجيش بوعد دخولها ضحى، بعزيمة الرجال، مسنودا بالشعب الذي وضع فيه كامل ثقته، وسيمضى معه في معركة الكرامة على طوال امتداد حدود الوطن، شرقا وغربا.
دحر مليشيا “آل دقلو وعيال زايد” عن الكرمك وتطهيرها من المرتزقة، رسالة جديدة من القوات المسلحة والمساندة ان أرض السودان ستظل عصية على المرتزقة الإرهابيين من المليشيا وسلاحها الإماراتي، وسيرتد كيد الكائدين عليهم حسرة وندامة، هنا جيش السودان، هنا القادة الذين وضعنا عليهم الرهان، فانتصروا وحصدت المليشيا الضياع والخسران.
لازال رهاننا على الجيش قائما، وكما استرد الكرمك بالأمس، غدا باذن الله يدخل الجنينة في غرب دارفور ويبدأ الاكتساح الشامل لأرض “المحمل” مسنودا بالشعب الذي وضع فيه كامل ثقته، وسيمضى معه في معركة الكرامة على طوال امتداد حدود الوطن، شرقاً وغرباً.
دحر مليشيا “آل دقلو وعيال زايد” عن الكرمك وتطهيرها من المرتزقة، رسالة جديدة من القوات المسلحة والمساندة أن أرض السودان ستظل عصية على المرتزقة الإرهابيين من المليشيا وسلاحها الإماراتي، وسيرتد كيد الكائدين عليهم حسرة وندامة، هنا جيش السودان، هنا القادة الذين وضعنا عليهم الرهان، فانتصروا وحصدت المليشيا الضياع والخسران.
لا زال رهاننا على الجيش قائماً، وكما استرد الكرمك بالأمس، غدا باذن الله يدخل الجنينة في غرب دارفور ويبدأ الاكتساح الشامل لأرض “المحمل” .

المقالة السابقة

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6129 | بيدي لا بيد عمر.. وداعاً للمهاترات والإساءات والاتهامات وشخصنة الامور رداً على منشوراتنا

المقالة التالية

قبل أن تُسلّم الدولة خدماتها للقطاع الخاص… عليها أن تبني أدوات الرقابة والسيادة .. عادل الرفاعي أبو الحسن

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *