Popular Now

وجه الحقيقة | بين المنامة والقاهرة… كيف يُهندس المشهد؟ .. إبراهيم شقلاوي

الخرطوم عادت والسودان عاد قوياً ولكن هناك بثور وطفح و أذى لا بد من المعالجة الفورية .. د. بابكر عبدالله محمد علي

حين انتصر التلاميذ لمعلمهم.. المجتمع الذي سبق الدولة .. هشام محمود سليمان

الخرطوم عادت والسودان عاد قوياً ولكن هناك بثور وطفح و أذى لا بد من المعالجة الفورية .. د. بابكر عبدالله محمد علي

مواصلة لمنشوري حول عودتي للخرطوم، أتناول اليوم جزءاً من الطريق من عطبرة إلى الخرطوم، مازال التوزيع غير العادل لإمكانات القطاع الخاص في النقل البري مختل، فالطلب على وسائل نقل الركاب وحاويات نقل البضائع بين عطبرة والخرطوم ما زال مختلاً فالطلب عليها أقل ولذلك نجد تفاوت واضح في سعر التذكرة مابين ال50 ألف جنيه إلى ال100 ألف جنيه لتذكرة الفرد الواحد، دليلي إن أتيت من عطبرة إلى الخرطوم عبر سيارة ميني بص [[ Micro Bus ]] تسمى (الشريحة)، رغم محدودية الركاب فإنها نقلت ركاب قاصدين لمدن العاصمة الثلاث أم درمان، الخرطوم بحري والخرطوم، ومارس السائق نفس الذي مارسه سائق الحافلة البص من حلفا إلى عطبرة والذي كان يمارس تقديم الرشوة لجميع نقاط التفتيش من أول نقطة تفتيش بالدامر إلى آخر نقطة تفتيش قبل مصفاة الخرطوم.

علق أحد الأصدقاء على المنشور السابق دعوني أنقل تعليقه دون حذف أو زيادة ” الذى يحدث فى طريق التحدي إختراق أمني يمكن أن يفضى إلى كوارث” وهذا تنبيه مهم لجهات الاختصاص لا بد من إجراءات صارمة لنقاط التفتيش وارتكازات العبور للحد من هذه الظاهرة …
ثلاث نقاط يجب الإشارة إليهم في هذا المنشور:
1/ [[ منقة شندي ]] تتميز جنائن شندي بإنتاج انواع متميزة من المانجو قل وجودها في كافة مناطق إنتاج المانجو منها صنف كيت ( Keitt ) وكنت (Kent ) وتومي اتكنز (Tommy Atkins ) والفونس (Alphonso ) وقلب التور ( Ox Heart ) والتيمور ( Taimor ) وأخيراً صنف سكريت ( Segeret ) بالإضافة إلى العينات المحسنة بواسطة الأبحاث الزراعية في السودان مثل الزبدة ( Zibda ) ، و الدبشة ( Debsha) ، والمبروكة (Mabrouka ) وصنف شندي (Shendi) ، جميع الأصناف التي أشرت لها أولاً وبأسمائها الأجنبية الإنجليزية المعروفة من الأصناف العالمية المشهورة جداً، وعليها طلب عالمي ممتاز للغاية ومن أكثر الدول المنتجة لها الهند وبعض الدول وفي أمريكا تعتبر الفونس ( Alphonso ) الأولى التي تتربع على عرش التتويج وهي المميزة بنكهة ومذاق يندر وجوده في كل أصناف المانجو في السودان، ولذلك هي وحدها التي تباع في السوق المركزي في الخرطوم مستوية (ناضجة فرع) وتعبأ في صناديق خشبية مفتوحة.
قصدت بهذه النقطة تحديداً أن ألفت انتباه السادة الوزراء ومجلس الوزراء الموقر أن قراءاتي لمشروع المليون وحدة منتجة إذا لم يستوعب فئات وأنماط الإنتاج المتوفرة في السودان، والعمل على تنميط الفئات المنتجة في السودان فإن هذا المشروع سيكتب له الفشل مبكراً، وسيؤدي إلى تشييد وحدات سكنية اسمنتية بكماء ولن تساعد علي زيادة الإنتاج أو زيادة دخل المستحقين والمستهدفين بمثل هذه المشروعات. سأخصص لهذه النقطة منشور خاص.
2/ الماسأة التي شاهدتها هي التدمير الممنهج الذي أصاب مصفاة الجيلي ومحطة (قرّي) لإنتاج الكهرباء والمدينة الصناعية التي نشأت جنوب المصفاة، وتحويل كل المناطق حولها إلى يباب وسراب بعد أن كانت تضج وتنبض بالحياة والرخاء، كذلك حركة خجولة لمحطة (قرّي) الجمركية التي زاولت نشاطها مجدداً.
3/ لقد شاهدت أيضاً حركة لا بأس بها في صيانة بعض الطرق وخاصة عند مدخل بحري شمال، ولكنها صيانات خجولة تتقطع وتنتهي إلى مناطق سيئة مليئة بالحفر والمطبات، ثم سرعان ما تتحول الي مناطق عمل، فتحول مسار الشارع الواحد إليى مسارين أو مزدوج في اتجاه واحد، و أهنئ هنا والي الخرطوم الهمام السيد أحمد عثمان حمزة وهيئة الطرق والجسور، و أحيي شباب بعض المناطق بإزالة الانقاض وتنظيف العديد من الشوارع، ولكن عموماً الدمار كبير وصادم.

ونعود لنواصل نقل الصورة والمشهد كما رأيته.

المقالة السابقة

حين انتصر التلاميذ لمعلمهم.. المجتمع الذي سبق الدولة .. هشام محمود سليمان

المقالة التالية

وجه الحقيقة | بين المنامة والقاهرة… كيف يُهندس المشهد؟ .. إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *