اولا: مضى اكثر من عشرة ايام ، على طرحنا في المنشور 6127 ، الصادر بتاريخ 25 يونيو 2026 ، لمقترحات بخارطة طريق سودانية كاملة لانهاء الازمة ، ولم يتغير شيء ، بل ازدادت المبادرات وتعددت.
ثانيا: لذلك نذكر مرة اخرى ، بان مقترحنا للحل لا يحتاج لعبقرية لفهمه ، بل يحتاج لارادة ، وهو يتلخص في توحيد المبادرات ، و 3 خطوات تفاوضية متتابعة ، علي النحو التالي:
1. تاسيس هيئة عليا لتوحيد المبادرات ، تتشكل من رؤساء المبادرات القائمة، وتجتمع اجتماعا مستمرا لا ينتهي ، الا بالتوافق على مبادرة واحدة.
2. الجولة الاولى: تفاوض مباشر حول وضع قوات الدعم السريع لسلاحها ، وهذه الجولة يمكن ان تنعقد ، قبل توحيد المبادرات .
3. الجولة الثانية: التوافق على مؤسسات الحكم الانتقالي ، خاصة الحكومة الانتقالية ، وكذلك يمكن ان تنعقد هذه الجولة قبل توحيد المبادرات .
4. الجولة الثالثة: تحديد برنامج الحكومة الانتقالية ، خاصة تنفيذ ما تم التوافق عليه ، في الجولة الاولي ، وجبر الضرر ، والوضع المعيشي ، وصولا لانتخابات حرة ، ولذلك هذه الجولة يمكن ان تنعقد قبل توحيد المبادرات .
ثالثا: ولم نربط انعقاد الثلاث جولات تفاوض ، بتوحيد المبادرات ، لانه قد تنجح الجولات الثلاثة ، من دون الحاجة لتوحيد المبادرات .
رابعا: ولكن تنعقد الثلاث جولات بترتيبها ، لانه لا يمكن انعقاد الجولة الثانية ، قبل التوافق علي وضع الدعم السريع لسلاحه في الجولة الاولي ، ولا يمكن الاتفاق علي برنامج الحكومة الانتقالية ، قبل الانتهاء من تشكليل الحكومة الانتقالية ، في الجولة الثانية .
خامسا: ان تجاوز ترتيب تلك الجولات من التفاوض ، هو سبب الفشل ، لانه ، علي سبيل المثال ، فان كل ما يتفق عليه ، قبل ان يضع الدعم السريع سلاحه ، قد لا يتم الالتزام به ، مثلما حدث في اتفاق جدة الاول .
سادسا: ونقول للحكومة ، والمعارضة ، والدعم السريع ، والشركاء الدوليين ، والنقابات ، والادارة الاهلية ، والطرق الصوفية ، ان الكرة في ملعبكم ، والمقترح المطروح ، في متناول اياديكم .
سابعا: وفي الختام نحب ان نذكر ان مقترحنا بتوحيد المبادرات ، وجولاته التفاوضية الثلاث ، هو حل وسط بين رؤية الرباعية ، ورؤية الحكومة القائمة .
انتهى
ام درمان – السودان


