اولا: ورد في الاخبار مؤخراً ، ان الدكتور حمدوك طرح رؤية متكاملة لاعادة تأسيس الدولة السودانية ، تقوم على ست ركائز ، واكد خلال حلقة نقاش نظمتها مجلة “افق جديد ،” بعنوان “من الحرب الى الدولة.. العقد الاجتماعي صمام امان السودان” ، ان اعادة بناء الدولة ، اصبحت خياراً وجودياً يحدد مستقبل البلاد .
ثانيا: والركائز الست المنسوبة لحمدوك ، هي:
1. المواطنة المتساوية.
2. الفصل بين الدين والدولة وادارة التنوع .
3. نظام حكم فيدرالي لا مركزي.
4. اصلاح المؤسسة العسكرية
5. العدالة الانتقالية .
6. العقد الاقتصادي والاجتماعي الجديد .
ثالثا: وتلك الركائز ليست جديدة ، على الساحة السياسية السودانية ، فهي موجودة وباسهاب وتفاصيل دقيقة ، في وثائق كل الاحزاب السياسية السودانية تقريبا ، وقد يكون ذلك ، قبل مولد حمدوك ، ومنها على سبيل المثال ، حزب الامة القومي ، والحزب الشيوعي السوداني ، وغيرهما.
رابعا : لذلك نرى ان نسبة تلك الافكار لشخص واحد ، وتجاهل جهد المؤسسات والاحزاب التي ناقشتها لسنوات ، لا يخدم المصلحة العامة ، والانصاف يقتضي ان نعطي كل ذي حق حقه ، ونعترف بان بناء الدولة ، هو عمل تراكمي تشارك فيه كل القوى الوطنية .


