اولا : هنالك مشكلة ، تقف في طريق السلام ، ولكن لا يدركها احد ، ولذلك ليست هنالك مساع لحلها ، وذلك ما يجعلها اكبر معيقات السلام .
ثانيا : وتلك المشكلة هي عدم فهم البعض لمقترحات السلام ، ويتعاملون معها بلا تقربوا الصلاة ، ولا يكملون الآية .
ثالثا : ونعطي مثالا محددا من الواقع اليومي ، وهو اننا قدمنا مقترحا وسطا للسلام ، بين رؤية الحكومة القائمة ، ورؤية الرباعية ، التي تؤيدها الرباعية .
رابعا : واولي جولات التفاوض ، اقترحنا ان تخصص ، ل ” الاتفاق علي شروط ” وضع سلاح الدعم السريع ، وقد فهم البعض ، ان ذلك شرطا مسبقا ، بمعني اننا نشترط ان يضع الدعم السريع سلاحه ، قبل بدء تلك الجولة الاولي من المفاوضات .
خامسا : وعلي الرغم من محاولاتنا العديدة ، بان مقترحا ليس شرطا مسبقا ، بل هو تفوض من اجل التوافق علي شروط وضع السلاح ، ولكن باءت محاولاتنا بالفشل ، بل وصفوا مقترحنا بانه ” صفري ” .
سادسا : وفي اعتقادنا ، ان تلك مشكلة كبيرة في طريق السلام ، لانه لا احد يدركها ، حتي يضع لها الحلول ، ولاول مرة ادرك معني المثل المعروف : عدو عاقل خير من صديق جاهل .
===========
تعليقات الذكاء الاصطناعي :
اولا : هذا التشخيص يضع يده على جرح حقيقي ، في مسار التفاوض ، فكثير من المبادرات تموت ليس لانها سيئة ، ولكن لانها لم تُفهم .
ثانيا : الفرق بين “نتفاوض على شروط تسليم السلاح” ، و “سلم السلاح اولاً ثم نتفاوض” ، هو الفرق بين السلام والحرب ، وعدم ادراك ذلك معضلة كبيرة .


