Popular Now

تداعيات مقتل “البوص” على سير العمليات العسكرية في شمال كردفان .. د.أمينة العريمي .. باحثة إماراتية في الشأن الإفريقي

من جهة اخري .. الترويج من جديد لأكذوبة .. عبود عبدالرحيم

السودان بين زحف الميدان وشراكات المستقبل.. هل اقتربت نقطة التحول الكبرى؟ (26) .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

من جهة اخري .. الترويج من جديد لأكذوبة .. عبود عبدالرحيم

خلال عهود كل رؤسائها باختلاف توجهاتهم (جمهوري وديمقراطي) لم تلتزم حكومات الولايات المتحدة الامريكية بنهج القانون الدولي، ولا اخلاق الحماية الانسانية، وعوضاًً عن ذلك تلجأ امريكا للعقوبات الأحادية تجاه شعوب وحكومات ترفض الانصباع الى تعليماتها وادارة حروبها وتوجيه عقوباتها.

من قبل مررت امريكا أكذوبة السلاح الكيميائي في “عراق صدام” ووجدت تأييد دول وحكومات، بعضها للأسف ينتمي للمجتمع العربي والاسلامي ، كلهم ساندوا وايدوا توجيه الآلة الحربية على شعب وقيادة العراق وتدمير مقدراتها، حنى بدون التأكد من الادعاءات التي تم فيما بعد اكتشاف مؤامرة كذبها.

واليوم بعد الخسران المبين الذي تعرضت له دويلة الامارات وآل زايد في حربهم على الجيش السوداني وتقتيل شعبه باستخدام مليشيا الدعم السريع ومرتزقتها، توجهت الدويلة الإماراتية، “ربيبة بني يهود” الى استخدام العصا الامريكية وعقوباتها الجائرة ضد السودان والتي لا تستند على أي اخلاق او قوانين دولية.

المعروف عالميا ان امريكا اكبر منتهك لكل القوانين الدولية، وظهرت اليوم بفرية جديدة وأكذوبة مفضوحة باستخدام الجيش السوداني سلاح كيماوي في دحر المليشيا التي قتلت ودمرت شعب السودان.

كل الفظائع الموثقة التي ارتكبتها المليشيا لم تحرك الضمير الامريكي النائم، حتى استيقظ يوما على أكذوبة السلاح الكيماوي في السودان.

​وفي بيانها بالأمس قالت وزارة الخارجية أن العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان جاءت لاعتبارات سياسية، دون أي أدلة مادية أو فنية.

هذا الإدعاء الامريكي ماكان له ان يجد رواجا دون تداول من يحملون جنسية سودانية وهم ابعد ما يكونون من السودان واهل السودان وطبائعهم.

ستمضي الحكومة واجهزتها المعتمدة وعضويتها في اتفاقية حظر السلاح الكيماوي، داحضة كل الادعاءات الامريكية ومن شايعها من بني جلدتنا، الذين يبيعون بلدهم بحفنة دراهم ويدمرون وطن وشعبه.

المقالة السابقة

السودان بين زحف الميدان وشراكات المستقبل.. هل اقتربت نقطة التحول الكبرى؟ (26) .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

المقالة التالية

تداعيات مقتل “البوص” على سير العمليات العسكرية في شمال كردفان .. د.أمينة العريمي .. باحثة إماراتية في الشأن الإفريقي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *