Popular Now

منشورات د. احمد المفتي رقم 6168 .. وبين كتلة الحكومة ، وكتلة الكيانات المعارضة ، يوجد الجزء الاكبر من المواطنين !!!

وجه الحقيقة | الكهرباء… رواية الأسرار .. إبراهيم شقلاوي

سلسلة عودة دارفور (36) .. دارفور بين التقدم العسكري ومستقبل الدولة السودانية: هل اقتربت مرحلة إعادة تشكيل ميزان القوى؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

منشورات د. احمد المفتي رقم 6168 .. وبين كتلة الحكومة ، وكتلة الكيانات المعارضة ، يوجد الجزء الاكبر من المواطنين !!!

اولا : في منشورنا السابق رقم 6167 ، الصادر قبل قليل ، استحسنا جهود البرهان ، لتوحيد القوي السياسية الداعمة له ، وقلنا ان ذلك تحد كبير للمعارضة لتوحيد كياناتها .

ثانيا : وفي هذا المنشور ، نتحدث عن كتلة المواطنين ، والتي هي اكثر عددا من كتلة الحكومة ، وكتلة المعارضة ، مجتمعين ، واولئك هم الذي لا ينتمون سياسيا ، لاي من الكتلتين المذكورتين .

ثالثا : وتلك ، في مفهومنا ، هي الكتلة الجماهيرية الحقوقية ، التي تدعم اي حراك يصب في مصلحة الوطن والمواطنين ، سواء جاء من كتلة الحكومة او كتلة المعارضة ، ولذلك نقول انهم الاكثر وعيا .

رابعا : فاذا زعمت كتلة الحكومة ان كل المعارضة خونة ، تقول الكتلة الجماهيرية ، ان ذلك غير صحيح ، وان قالت كتلة المعارضة ، ان كل كتلة الحكومة كيزان وفلول ، تقول ان ذلك غير صحيح .

خامسا : ان مفهوم الانتماء الحزبي ، هو شر لابد منه ، لانه متخلف فكريا ، فهو يعني دعم موقف حزبك ، سواء كان علي حق او علي باطل ، وهو مفهوم جاهلي بحت .

سادسا : والذي يضعف الكتلة الجماهيرية الحقوقية حاليا ، اكثر من الكتلتين السياسيتين ، رغم كثرة عددها ، هو عدم توحد اعضائها .

سابعا : ولكن الامل معقود علي انها، سوف تتوحد ان شاء الله ، طال الزمن ام قصر ، لاسباب عدة نذكر منها ثلاث اسباب ، علي سبيل المثال ، وهي :

١. هدفها واحد ، وهو مصلحة الوطن
والمواطنين .

٢. وان ” الحد الادني ” الذي يجمعها موجود ، وهو حقوق الانسان التي لا خلاف حولها .
٣. لاتقبل تمويلا من احد ، وتعمل بجهد اعضائها طوعا .

ثامنا : ولقد بذلنا وما زلنا نبذل ، جهودا حثيثة ، من اجل توحيد وتنظيم الكتلة الجماهيرية الحقوقية ، ولكننا علي يقين انه مالم ينخرط في ذلك الجهد ، السواد الاعظم من المواطنين ، خاصة وان باب العضوية مفتوحا لها ، فانه لن يكون لها تاثير ملموس علي الحراك السياسي .

تاسعا : ونعتقد ان لجان المقاومة ، علي اعتبار انها هي شباب الثورة ، يمكن ان تلعب دورا محوريا في تفعيل الكتلة الجماهيرية ، اذا ما تمكنت من الفكاك من الاختراق الحزبي ، الذي شل قدرتها ، وجعل قيادة الثورة عند نخبها ، وليس جماهيرها .

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | الكهرباء… رواية الأسرار .. إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *