Popular Now

ماذا بعد انهيار المشروع السياسي والعسكري للدعم السريع؟ (2-2) .. العبيد أحمد مروح

عندما يصبح توفير لقمة العيش عبئاً نفسياً .. أثر الحرب وغلاء المعيشة على الصحة النفسية للأسرة السودانية .. د. حنان درار سيد ادريس

وجه الحقيقة | الحوار السوداني.. ما قبل الطاولة .. إبراهيم شقلاوي

من جهة أخرى .. (هدنة بتاع فنيلتك) يا مسعد .. عبود عبدالرحيم

العبارة التي أطلقها (عبدالوهاب وردي) قبل حوالي عام، وكانت “ترند” في مواقع التواصل الاجتماعي بعد الانتشار الواسع والسريع، هذه العبارة تتمثل أمامنا مرة أخرى اليوم مع تصريحات المبعوث الامريكي مسعد بولس، بإطلاق الدعوة لهدنة في السودان تمتد 3 أشهر “90 يوماً”.

المقترح الأمريكي يستخدم وصف “الانسانية” لتعريف الهدنة لجذب دموع التماسيح أمام شعوب العالم، ومسعد بولس يعلم ويدرك تماماً من الذي ينتهك الحقوق الانسانية ويقتل الأبرياء ويشارك في جوع المحاصرين في المدن، وهو ينفذ في رغبات الجناة حكام أبوظبي، سلاح القتل الجنجويدي ومسيراتهم التي تحصد أرواح الابرياء العزل في مساكنهم.

أصبح مفهوماً جداً لكل مراقب أن صراخ وعويل بولس إماراته يتصاعد كلما تقدم الجيش في معركة الكرامة، وكلما حققت القوات المسلحة التصر تلو النصر في محاور القتال شرقاً وغرباً ضد المليشيا ومرتزقتها وراعيتها.

أكاد أجزم ان كل الشعب السوداني الذي عانى ما عانى من انتهاكات المليشيا، يرفض الآن “الهدنة” ويقف بقوة داعماً للتقدم العسكري الذي يحققه أبطال الجيش والمخابرات المشتركة.

والدعوة التي أطلقها مسعد بولس في هذا الوقت ليس لها هدف سوى مساعدة مليشيا الدعم السريع لإعادة تنظيم جنجويدها، وفتح الممرات للحصول على مزيد من سلاح “عيال زايد” والعودة لمواصلة جرائم القتل، والتشريد والانتهاكات تحت سمع ونظر العالم ومسعد بولس نفسه.

وكأن بالشعب السوداني اليوم يبعث رسالته بوضوح لبولس ومن وراءه بالقول “هدنة بتاع فنيلتك”، ويعلن رفضه بكل قوة هدنة المبعوث الأمريكي “المتواطئ مع المليشيا عبر دويلة الشر”.
ونطالب رئيس مجلس السيادة قائد معركة الكرامة إغلاق منافذ دخول هذا المقترح المسموم لكافة مستويات البحث والتداول.
والحصة كرامة.
*(العودة) ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦*

المقالة السابقة

منشورات د. احمد المفتي رقم 6256 ..(بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور).. حتي لا ننسى : شهادة مجلس الامن : الجيش كان في الفاشر لحماية المدنيين ، والدعم السريع كان يقتلهم !!!! .. ترجمة المنشور 6256 للغة الانحليزية مرفقة

المقالة التالية

صمود وتأسيس عندما يصبح الخواجة هو الشعب .. مستشار هشام محمود سليمان

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *