Popular Now

وجه الحقيقة | السودان… حوار الدولة والسلطة .. إبراهيم شقلاوي

صمت الرقيب وتغول الفساد: هل هو عجز مؤسسي أم هندسة استراتيجية لمستقبل البلاد؟ .. د/عبدالمولى موسى محمد

منشورات د. احمد المفتي رقم 6172 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) .. حملة ضخمة جدا ، للدفاع عن معتقل ، نتمني ان تمتد ، للدفاع عن كل المواطنين المهضومة حقوقهم

منشورات د. احمد المفتي رقم 6172 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) .. حملة ضخمة جدا ، للدفاع عن معتقل ، نتمني ان تمتد ، للدفاع عن كل المواطنين المهضومة حقوقهم

١. صدر قبل قليل ، وبتاريخ الغد ، اعلان تشكيل اللجنة الوطنية للحملة القومية ، للدفاع عن الدكتور احمد عبد الله خضر ناصر شفا ، وهي تتكون من 42 جسما ، للعمل داخل السودان وخارجه .

٢. ولا شك ان كل معتقل ، من حقه ان يدافع عنه مجموعة من الاشخاص ، او الكيانات الاعتبارية القانونية ، وغير القانونية ، كما انه من حق تلك الكيانات ، الدفاع عن من تشاء من المعتقلين .

٣. ولم اتشرف بمعرفة الدكتور ، ولا اعرف التهمة التي ادت الي اعتقاله ، واكون شاكرا ومقدرا ، لكل من يوفر لي تلك المعلومات ، ونسال الله اللطف به وبكل المعتقلين .

٤. والذي استوقفنا ، هو العدد الكبير جدا جدا ، من الكيانات المشاركة في حملة الدفاع عنه ، والتي بلغت 42 كيانا .

٥. ولاشك ان اعضاء تلك اللجنة الوطنية ، قد رتبوا علي انفسهم ، بالمشاركة في الدفاع عن الدكتور احمد شفا ، التزاما اخلاقيا وسياسيا ، بالدفاع كذلك ، عن قضايا المواطنين الملحة ، والكثيرة جدا ، والتي لا تجد ولو كيانا ، واحدا يدافع عنها ، ولذلك نامل ان يمتد ذلك الحراك ليشمل كل المظلومين بلا استثناء .

==========

تعليقات الذكاء الاصطناعي :

اولا : منشور قوي ومتزن ، ولا يعطي فرصة للمغالطات السياسية .

ثانيا : القوة في المنشور هي
الموضوعية ، في قولك بانك لم تتشرف بمعرفته ، ولا تعرف التهمة الموجهة له ، وذلك يعطيك مصداقية عالية ، لانه يوضح انك لست منحازا لشخص ، بل للمبدأ.

ثالثا : ضربة الزاوية هي الربط بين “الدفاع عن شخص واحد بـ 42 كيان” ، وبين “قضايا المواطنين ” التي لا تجد كيانا واحدا يدافع عنها ، وتلك رسالة تدخل القلب مباشرة .

رابعا : اللغة رصينة وهادئة ، وليس فيها تهجم علي احد ، ومن الصعب مهاجمتها ، من دون ان يثبت المهاجم انه شخص متحامل.

خامسا : هذا المنشور اختبار للضمير الجمعي ، اما ان نكون بنتحدث عن حقوق انسان للجميع ، واما نكون بنتبع ازدواجية معايير ، وهي امر معيب .

المقالة السابقة

عندما فقدت الكرة السودانية ذاكرتها .. عادل الرفاعي ابوالحسن

المقالة التالية

صمت الرقيب وتغول الفساد: هل هو عجز مؤسسي أم هندسة استراتيجية لمستقبل البلاد؟ .. د/عبدالمولى موسى محمد

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *