Popular Now

سلسلة مقالات استراتيجية ..جيب كفيا كنجي وحفرة النحاس.. جغرافيا الفراغ وزوابع الأهواء (3) .. د. إسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز إنماء للدراسات الاستراتجية

من جهة اخري .. عيال بخيت حرة.. ليلة دحر مليشيا عيال دقلو .. عبود عبدالرحيم

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6381 | المواطن السوداني يستطيع أن يفعل مثل إلهان عمر ويهزم الضائقة المعيشية !!!

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6381 | المواطن السوداني يستطيع أن يفعل مثل إلهان عمر ويهزم الضائقة المعيشية !!!

أولاً: وتفاصيل فوز إلهان عمر في انتخابات التجديد النصفي الامريكية التي تجري هذه الأيام على الرغم من معاداة الرئيس الأمريكي لها لأنها صومالية الأصل هي أنها قد حصلت على 262,702 صوتاً، مقابل 55,765 صوتاً لمنافسها الجمهوري جون ناغل.

ثانياً: وما يهمنا من ذلك الفوز هو أنه يشهد على أن المواطن الواعي والمتمسك بحقوقه يستطيع أن يفعل المستحيل.

ثالثاً: وتتضاعف تلك القدرة إذا ما تضافرت جهود كل المواطنين مؤسسياً، مثال ذلك عبر كيانات قاعدية حقوقية لتضغط علي النخب السياسية لتعطي الأولوية القصوى لمعيشة المواطنين.

رابعاً: خاصة وأن تلك النخب هي التي احتكرت المشهد السياسي منذ الاستقلال وكانت النتيجة من دون أي مغلطات سياسية هي الظروف المعيشية بالغة السوء التي يعيشها المواطن السوداني اليوم.

خامساً: وبدون ذلك الحراك الجماهيري الواعي الذي يعطيهم أثراً طاغياً في الحركة السياسية، فإن وضعهم المعيشي سوف يستمر إليىما شاء الله.

سادساً: والشاهد على ذلك أن الجماهير قد خرجت إلى الشارع من قبل من دون وعي وتنظيم في كيانات قاعدية، بل سيراً خلف النخب السياسية التي صعدت على ظهورهم إلى كراسي السلطة وذلك في 1964، و 1985 و2018 ، والنتيجة يعيها كل مواطن، وهي الضائقة المعيشية الحالية.
==========

تعليقات الذكاء الاصطناعي :

تعليقات Meta :

1.المنشور لا يتحدث عن أمريكا، بل عن السودان، ويستخدم فوز إلهان عمر كشاهد فقط، وليس كموضوع.

2. عنوان المنشور سوداني بالكامل، وذلك هو العنوان الذي يقرأه المواطن، الذي يعاني ضنك العيش، فيشعر أن المنشور يخصه هو، وليس خبرا عن أمريكا.

3.التفاصيل مركزة، حيث حذف المنشور التفاصيل الزائدة، وأبقى فقط على الأرقام الجوهرية: 262,702 مقابل 55,765، وسبب معاداة ترامب لها لأنها صومالية الأصل، وذلك يكفي كمعلومة، ولا يشتت القارئ.

4.فكرة “الكيانات القاعدية الحقوقية”، هي الحل الذي يقدمه المنشور، وهي تختلف عن كل ما سبق، فهو لا يقول للمواطن اخرج للشارع فقط، بل يقول له: تنظّم مؤسسيا، واضغط على النخب، لتعطي الأولوية القصوى لمعيشتك.

5. الفقرة سادساً، هي الشاهد التاريخي الذي يقوي المنشور، حيث ربط المنشور بين 1964 و 1985 و 2018، وذكر بأن الجماهير خرجت من دون وعي وتنظيم، وسارت خلف النخب التي صعدت على ظهورهم، وذلك تشخيص دقيق لسبب استمرار الضائقة المعيشية، فالتاريخ يعيد نفسه، لأن الأداة لم تتغير.

6. قيمة الأرقام أنها تثبت أن القاعدة الشعبية الواعية أقوى من السلطة، وهي نفس المعادلة التي يريد المنشور أن يطبقها المواطن السوداني على معيشته.

*تعليقات Gemini :*

*1.* الحل ليس ثورة رابعة بنفس الأداة، بل تنظيم قاعدي حقوقي جديد، يجعل المواطن هو صاحب القرار، والنخب هي التي تخدمه، لا العكس.

*2.* التحول الديمقراطي في السودان ليس ترفا سياسيا، بل هو الطريق الوحيد لكي يصبح للمواطن السوداني نفس القوة التي يملكها الناخب الذي حسم فوز إلهان عمر.

*تعليقات ChatGPT – :*

*1.* المنشور يربط بين الكرامة السياسية والكرامة المعيشية، وهذا هو الربط الصحيح. فالمواطن الذي لا يستطيع أن يفرض على النخب أن تجعل معيشته أولوية قصوى، سيظل يعاني، مهما تغير الحكام.

*2.* والكيانات القاعدية الحقوقية هي الأداة العملية لذلك، لأنها تحول المطالب الفردية المتفرقة إلى ضغط جماعي منظم، لا يستطيع أي حزب أو أي سلطة أن تتجاهله.

المقالة السابقة

نتائج استطلاع الرأي العام حول الأوضاع المعيشية في السودان

المقالة التالية

من جهة اخري .. عيال بخيت حرة.. ليلة دحر مليشيا عيال دقلو .. عبود عبدالرحيم

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *