Popular Now

سلسلة مقالات استراتيجية(2) عندما يتآكل مركز ثقل مليشيا الدعم السريع بعد هزيمته فى محور شمال كردفان (2) .. د.اسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز انماء للدراسات الاستراتجية

مسارات.. انتصارات الجيش السوداني… إرادة وطن تصنع التحول وتعيد رسم خريطة الميدان .. د.نجلاء حسين المكابرابي

وجه الحقيقة | مبارك الفاضل وأمن المياه… إبراهيم شقلاوي

شروط الشعب السوداني للتفاوض و المصالحة مع الإمارات … بقلم/حاج ماجد سوار

ما من شك بأن الإمارات هي الوكيل الرئيسي لقوى الشر الإقليمية و الدولية التي أشعلت الحرب في السودان منذ الخامس عشر من أبريل الماضي 2023 ، بغرض إحداث تغييرات جذرية في توجهاته و (ديمغرافيته) بواسطة وكلاء فرعيين يمثلهم تحالف (المليشيا/قحت – تقدم) و بعض حكام دول الجوار الذين اشتراهم مالها السحت و ذلك تمهيداً لبسط السيطرة عليه و فرض أجندة سياسية و فكرية و اجتماعية تهدف إلى سلخه عن هويته و تمكين أقلية علمانية متطرفة خاضعة تسمح بتنفيذ هذه التغييرات و تتيح لها الفرصة للسيطرة على موارده و ثرواته و موانئه المطلة على 800 كيلومتر على ساحل البحر الأحمر !!

لقد بات العالم كله يعلم و بموجب تقارير رسمية صدرت عن الأمم المتحدة و عدة دول و مؤسسات قانونية و حقوقية و وثائق و أدلة مادية جمعتها الجهات الرسمية السودانية المختصة من الميدان بأن الإمارات هي الداعم الرئيسي للمليشيا ب (ا ل س ل ا ح) و العتاد حتى اليوم و من بينها أسلحة نوعية و استراتيجية (مسيرات و صواريخ موجهة) و كذلك حشدت لها المرتزقة و الجماعات المتطرفة الإرهابية من كافة أنحاء العالم !!

لقد أدت حرب الإمارات و الوكلاء الفرعيين على بلادنا إلى :
ـ مقتل أكثر من 150 ألف من المدنيين العُزَّل !!
ـ إبادة جماعية و تطهير عرقي إستهدف قبيلة المساليت في ولاية غرب دارفور و حسب تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة فإن عدد هؤلاء وصل إلى 15 ألف !!
ـ التشريد و التهجير القسري الممنهج لأكثر من 10مليون مواطن من العاصمة و المناطق التي دخلتها المليشيا !!
ـ إغتصاب آلاف النساء و بيع بعضهن خارج الحدود (الإتجار بالبشر) !!
ـ الإختطاف و الإخفاء القسري لأكثر من عشرين ألف مواطن مدني !!
ـ تدمير هائل للبنيات التحتية و المرافق العامة و الخاصة !!
ـ التدمير الإقتصادي الممنهج الذي استهدف 85% من المصانع و المعامل و الورش ، و سرقة و نهب أموال المصارف و البنوك و الودائع و الأموال الخاصة و العامة !!
ـ تدمير مراكز البحوث و دور العلم و المتاحف و المكتبات !!
و غيرها من الجرائم التي لا تعد و لا تحصى و الموثقة و مثبتة بالصورة و الصوت !!

في الأيام الماضية صرح مبارك الفاضل للإعلام بأن قيادة الجيش تتجه للإنخراط في مفاوضات مباشرة مع الإمارات ، و بالأمس و حسب الموقع الإلكتروني لمجلس السيادة فإن الرئيس التركي و في إتصال هاتفي له برئيس المجلس الفريق عبد الفتاح البرهان أعلن عن مبادرة للتوسط لإنجاز مصالحة بين السودان و الإمارات !!
من الواضح أن الإمارات هي التي تسعى إلى التفاوض و المصالحة بعد فشل مشروعها في السودان ، و هو الأمر الذي يمكن أن تقبل الحكومة !! و لكن يجب عليها و قبل الذهاب إلى إسطنبول أو أي مكان آخر يستضيف المفاوضات أن تعلم بأن للشعب السوداني شروط لا تنازل عنها و لا مصالحة قبل تنفيذها تتمثل في :
١/ الإعتراف الصريح و المعلن من الإمارات بدعمها للمليشيا و أنها أخطأت في ذلك الأمر !!
٢/ تقديم إعتذار رسمي للشعب السوداني !!
٣/ الوقف الفوري لرحلات طائرات نقل العتاد و ا ل أ س ل ح ة التي تقتل بها المليشيا المتمردة المجرمة الإرهابية شعبنا !!
٤/ وقف تبني و دعم الجناح السياسي للمليشيا (قحت/تقدم) !!
٥/ الوقف الفوري لتحشيد و نقل المرتزقة الذين تدعم بهم صفوف المليشيا !!
٦/ تسليم المطلوبين للعدالة من المليشيا و قادة جماعة (قحت/تقدم) للسلطات السودانية !!
٧/ وقف الحملات الإعلامية التي تستهدف بلادنا و جيشنا !!
٨/ الكف عن تحريض دول الجوار الداعمة للمليشيا !!
٩/ الإلتزام بدفع تعويضات عن كامل الخسائر التي نتجت عن الحرب على الصعيد العام و الخاص !!
تنفيذ هذه الشروط الموضوعية ربما يساعد على خلق أجواء إيجابية تسهم في التوصل إلى مصالحة مع الإمارات . و أما ما علق بالنفوس فهو أمر يخص أفراد الشعب السوداني صاحب الفاتورة الأعلى في الحرب .

#الإمارات_تقتل_شعبنا

#كتابات_حاج_ماجد_سوار
14 ديسمبر 2024

المقالة السابقة

قراءة وتوصيف … مبادرة أردوغان .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

المقالة التالية

وجه الحقيقة … المبادرة التركية في سياق ترتيبات منطقة الشرق الأوسط .. بقلم/إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *