Popular Now

سلسلة مقالات استراتيجية(2) عندما يتآكل مركز ثقل مليشيا الدعم السريع بعد هزيمته فى محور شمال كردفان (2) .. د.اسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز انماء للدراسات الاستراتجية

مسارات.. انتصارات الجيش السوداني… إرادة وطن تصنع التحول وتعيد رسم خريطة الميدان .. د.نجلاء حسين المكابرابي

وجه الحقيقة | مبارك الفاضل وأمن المياه… إبراهيم شقلاوي

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5527 بتاريخ 13 مايو 2025 … من اجل مستقبل سياسي مستدام الاستقرار :حقوق المواطنين ، اهم من السلطة ، التي لا تعرف القوي السياسية ، سوي الاصطراع عليها !!!!

اولا : يفرض ميثاق الأمم المتحدة ، على الأمم المتحدة ، والدول الأعضاء ، الاهداف التالية :

١. الحفاظ على السلام والأمن الدوليين ، ودعم القانون الدولي .

٢. تحقيق “مستويات معيشة أعلى” للمواطنين .

٣. معالجة “المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والصحية ، وما يتصل بها”.

٤. تعزيز “الاحترام العالمي لحقوق الإنسان والحريات الأساسية”.

ثانيا : وعلي الرغم من ذلك ، لا تهتم القوي السياسية ، سوي بالاصطراع علي السلطة ، فدمرت البلاد ، وافقرت العباد ، ومازالت سائرة في ذلك الطريق الخرب .

ثالثا : ولذلك نعتقد ، انه في هذا المنعطف الخطير ، الذي تمر به البلاد ، فانه ينبغي علي المواطنين قاطبة ، عدم الوقوف مكتوفي الايدي ، حيال ذلك الواقع المرير .

رابعا : ودعما لذلك التوجه الجديد ، الجماهيري الحقوقي ، فقد اسسنا في العام 2005 ، حركة جماهيرية حقوقية ، لتهتم بما لا تهتم به القوي السياسية ، ومفتوحة العضوية ، لكل المواطنين ، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والقبلية والدينية .

خامسا : وتلقائيا بدات تلك الحركة تفرخ ، قيادات من نوع جديد ، لتحقيق اهدافها ، من دون الغاء الحركة السياسية ، والتي هي بحق ، شر لابد منه ، لايفيد الا في وجود ، حركة جماهيرية حقوقية ، تضغط عليه لاصلاحه ، لاعطاء الاولوية القصوي ، لحقوق الجماهير الاساسية .

سادسا : كما بدات الحركة كذلك ، تفرخ كيانات ” جماهيرية حقوقية ” ، لا عد لها ، وفي متناول يد جميع المواطنين ، لانها لا تكلف مالا ولا جهدا ، وتهدف الي توحيد صوت المواطنين ، ورفعه عاليا ، بصورة منظمة جدا ، بدل الاستسلام ، لجموح وطموح ، النخب السياسية .

المقالة السابقة

“ضوء في آخر النفق: كيف نحل أزمة الكهرباء في السودان؟” .. بقلم/ المهندس عبدالجبار إبراهيم عبدالجبار

المقالة التالية

أصل القضية … الملحق الدبلوماسي الذي لا يُرى… لكنه يُحس! .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *