Popular Now

سلسلة مقالات استراتيجية(2) عندما يتآكل مركز ثقل مليشيا الدعم السريع بعد هزيمته فى محور شمال كردفان (2) .. د.اسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز انماء للدراسات الاستراتجية

مسارات.. انتصارات الجيش السوداني… إرادة وطن تصنع التحول وتعيد رسم خريطة الميدان .. د.نجلاء حسين المكابرابي

وجه الحقيقة | مبارك الفاضل وأمن المياه… إبراهيم شقلاوي

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5533 بتاريخ 21 مايو 2025 .. د. كامل ادريس : لا سبيل امامه للنجاح ، سوي ادخال الجماهير ، في المعادلة السياسية

١. بعد التهنئة والامنيات بالتوفيق ، وتجاوز التحفظات ، والتاييدات ، والمعارضات ، نري ان السبيل الوحيد لنجاح ، د. كامل ادريس ، هو ادخال الجماهير في المعادلة السياسية ، لان ذلك حق اصيل مسلوب منها ، لانها هي صاحبة السيادة ومصدر كل السلطات .

٢. ومن الناحية العملية ، فان افضل طريق لذلك ، هو اتخاذها : ” حاضنة جماهيرية حقوقية ” ، تبذ كل الحواضن السياسية ، التي الفتها الحركة السياسية ، في السودان .

٣. والشاهد علي ان استبعاد الجماهير من المعادلة السياسية ، له اثار كارثية ، هو ان النخب السياسية ، المدنية والعسكرية ، التي حكمت السودان منذ الاستقلال ، لا ارضا قطعت ، ولا ظهرا ابقت ، علي الرغم من ان السودان ، غني بمواره الطبيعية .

٤ . ومن ناحية اخري ، فان الظرف السياسي الحالي مهيا تماما ، حيث ان السواد الاعظم من الجماهير ، تتجاهل الاحزاب والقوي السياسية تماما ، وذلك عبر هتافهم ” شعب واحد ، جيش واحد ” ، كما اننا نري ، انه لو اجري استفتاء عام اليوم ، لما قبل المواطنون ، ان تحكمهم الاحزاب والكيانات السياسية ، التي تحتكر الساحة السياسية حاليا ، وذلك لانها ، ليس لديها ما تقدمه .

٥. اضف الي ذلك ، فان الجيش ، يدرك تماما ، ان دوره في المرحلة الانتقالية مؤقت ، كما كان عقب ثورة اكتوبر 1964 ، وانتفاضة ابريل 1985، ويحتاج الي من يسلمه السلطة .

٦. ولقد اخترنا توعية الجماهير حقوقيا ، واعدادهم ليكونوا حاضنة جماهيرية حقوقية ،
تدعم كل حكومة ، تتبني الحد الادني من الحقوق / المطالب الاساسية للجماهير ، واسسنا من اجل ذلك الحركة الجماهيرية الحقوقية ، بمركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان ، عام 2005 ، والتي تطلب من كل حكومة تتولي السلطة ، الالتزام بتوفير ” السلام والحقوق / المطالب الاساسية للمواطنين ” ، ك “حد ادني ” ، لا خلاف حوله ، وذلك باعطائه اولوية قصوي .

٧. وتجربتنا الجماهيرية الحقوقية ، لا نذايد بها ، بل هي متاحة لكل من يرغب فيها ، لانها موثقة في اكثر من 5000 منشور ، متاحة للجميع ، كما اننا نقدم توعية منتظمة بها .

٨. والي جانب ذلك ، اذا ما اعتمد د.كامل العمل الميداني ، لطرح برامجه وشرحها ، فانه سوف يجد ترحيبا لا مثيل له ، من حاضنته الجماهيرية ، حيثما حل ، في طول البلاد وعرضها ، مما يخمد معارضة ، اي قوي ساسية مناوئة له .

٩. ولا يظنن احد ، اننا نهدف الي انتهاز الفرصة ، للسيطرة علي السلطة ، لان هدفنا ليس الوصول للسلطة ، بل هو ” الضغط ” ، حتي تتبني الحكومة ، والقوي السياسية ، الحد الادني الذي توافقت عليه الجماهير .

١٠. وموقف الحركة الجماهيرية الحقوقية من اي حكومة ، هو انها سوف تدعمها بلا حدود ، اذا ما تبنت النهج الجماهيري الحقوقي ، كما انها سوف تشارك بغعالية ، في عضوية حاضنتها الجماهيرية الحقوقية ، المفتوحة لجميع المواطنين ، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والقبلية والدينية ، وخلافها .

١٠. وبما ان اليد الواحدة لا تصفق ، فانه ينبغي ان يختار د. كامل وزارء ، يكون توجههم جماهيري حقوقي ، يؤمن باعطاء الجماهير دور في المعادلة السياسية ، سواء عن طريق ” الحاضنة الجماهيرية الحقوقية ” ، او عن طريق طرق اخري ، طرحتها الحركة الجماهيرية الحقوقية .

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … استعادة وثائق الري أمن قومي .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

” وسيط جينيف ” يزيل من رئاسة الوزراء مقاعد ” الحلفاء والخصوم “..!! .. تحليل اخباري: مركز الخبراء العرب

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *