Popular Now

من الخرطوم إلى طهران .. كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟(18) من إسلام آباد إلى طهران وأنقرة: هل يتشكل محور إقليمي جديد بعد الحرب على إيران؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

أصل القضية | السودان … لماذا نحاول إلغاء من نختلف معه؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

مذكرة حول السياسة المناخية في السودان لصناع السياسات وكبار التنفيذين والباحثين والأكاديميين .. الصادق عبدالله أبوعيّاشة .. خبير ومستشار في السياسات العامة .. والإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5553 بتاريخ الاول من يونيو 2025 .. عند رئيس الوزراء : اعادة الاعمار وجبر الضرر ، هي الاولوية رقم 5 ، ومعاش الناس ليس اولوية !!!

١. في اول كلمة رسمية لرئيس الوزراء ، اعطي اعادة الاعمار وجبر الضرر ، الاولوية ، رقم 5 ، من اولوياته الستة ، وهي اولوية متدنية جدا ، ينبغي عليه مراجعتها .

٢. كما انه اغفل تماما معاش الناس ، مما يعني انه خارج اولوياته ، وتلك كارثة ، نناشده ان يتداركها .

٣.كما انه عرض كتابين ، يحملان رؤيته بالتفصيل ، واليات تنفيذيها ، للتفاكر حولها ، وهو في ذلك افضل من حمدوك ، الذي طالب قحت ، بان تمده ببرنامج العمل ، ولم تكن تملك برنامجا .

٤. وتوضح الحركة الجماهيرية الحقوقية ، ان حقوق / مطالب المواطنين الاساسية ، لا يسبقها في الاولوية ، اي موضوع ، سواء
موضوع انهاء الحرب ، وبسط الامن .

٥. اما الكتابين ، فان الحركة الجماهيرية الحقوقية ، تعلن انهما لا يعنيانها في شئ ، لان ما قدم النخب من مادة مكتوبة ، في شان الحكم ، منذ الاستقلال ، لو نفذ 5% منه ، لما وصل السودان الي ازمته الراهنة ، ومن الشواهد ، ال 900 توصية ، التي اصدرها مؤتمر البشير للحوار الوطني ، والتي لم تترك شاردة ، ولا واردة ، والتي لم تصلح الحال ، بل زادته سوءا .

٦. ونناشد المواطنين كافة ، بالضغط علي رئيس الوزراء ، حتي يعيد ترتيب اولوياته ، وفق رؤية الجماهير .

المقالة السابقة

أصل القضية … السودان والإمارات: عصر كسر الأصابع .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

كامل إدريس ورهانات المرحلة .. خمسة مطالب شعبية لا تقبل التأجيل .. بقلم: د. أحمد الطيب السماني .. مدرب وأستاذ التنمية والإدارة

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *