Popular Now

من الخرطوم إلى طهران .. كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟(18) من إسلام آباد إلى طهران وأنقرة: هل يتشكل محور إقليمي جديد بعد الحرب على إيران؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

أصل القضية | السودان … لماذا نحاول إلغاء من نختلف معه؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

مذكرة حول السياسة المناخية في السودان لصناع السياسات وكبار التنفيذين والباحثين والأكاديميين .. الصادق عبدالله أبوعيّاشة .. خبير ومستشار في السياسات العامة .. والإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة

النخب للأسف مترفة .. بقلم/ احمد الزبير محجوب

الآية من سورة النحل تبين سنة من سنن الله الكونية التى تحقق لأى جماعة – سواء فى ظل قبيلة او دولة –
ما تصبو اليه من حسن معاشرة و تقدم بإتاحة التمتع بالحرية التى يولد بها كل الناس، و تقييد الحرية بعدم (الظلم و البغى و ارتكاب قبيح الأفعال و الأقوال)، مع الحض على التفضل فوق العدل بالعفو و الصفح و إيتاء الأهل ما ينفعهم و لا يضر المؤتى.{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل : 90].

سادتنا ( النخب ) خرجوا عن طاعة (واضع الكتالوج  فحق علينا عاقبة الظلم و البغى و ارتكاب القبائح، هكذا خرقوا السفينة التى كانوا مترفين فيها {وَ إِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} [الإسراء : 16].

بما أنى و أنت من الضحايا، فلنا أن نجهر بذكر سيئات النخب، و على سبيل المشاركة سأعدد النخب و عليك ذكر سيئاتهم فيمن عندك، و العمل على استبدال ما يليك من نخب مع إلزامهم بما يجب:

1. نخب سياسية …
2. نخب تنفيذية …
3. نخب عدلية وقانونية …
4. نخب تشريعية وشورية ..
5. نخب رأسمالية …
6. نخب ثقافية ….
7. نخب تعليمية …
8. نخب طبية ….
9. نخب هندسية …
10. نخب نقابية و اتحادية …
11. نخب صحفية …
12. نخب أهلية وقبائلية …
13. نخب فنية …
14. نخب رياضية …

نعم، يجب ألا نشارك فى تمكين التافهين -و لو لمجرد الغناء والترفيه- حتى لا نغرق فى التفاهة ، و قد ثبت لنا عملياً أن الشر يعم.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة … مسوا نوركم شوفوا المن جبينها صباح … بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

وجه الحقيقة … مزاهر صالح: شهادة قانونية وأخلاقية تحرج “تقدم” … بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *