Popular Now

من الخرطوم إلى طهران .. كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟(18) من إسلام آباد إلى طهران وأنقرة: هل يتشكل محور إقليمي جديد بعد الحرب على إيران؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

أصل القضية | السودان … لماذا نحاول إلغاء من نختلف معه؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

مذكرة حول السياسة المناخية في السودان لصناع السياسات وكبار التنفيذين والباحثين والأكاديميين .. الصادق عبدالله أبوعيّاشة .. خبير ومستشار في السياسات العامة .. والإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5702 بتاريخ 4 سبتمبر 2025 .. إلى النخب السياسية ، الذين أعمت السياسة أبصارهم وبصائرهم فدعموا الدعم السريع !!!!

١. ما أصاب الملايين من الشعب السوداني من قتل، ونهب، واغتصاب وخلافه منذ 15 أبريل 2023 ليسوا في حاجة إلى شخصي أو المناوئين لحكومة الأمر الواقع ، داخل السودان أو خارجه، أو حكومة (تأسيس) ،أو (صمود) أو الجيش السوداني ليخبرهم من الذي ارتكب تلك الفظائع.

٢. وذلك لأن الشعب السوداني هو الذي تلقّى بنفسه مباشرة تلك الفظائع، و لا أحد أعلم بها منه.

٣. ولذلك لا نعتقد أنه يوجد شخص عاقل ينكر تلك الحقيقة إلا من أعمت السياسة أبصارهم وبصائرهم.

٤. وبحق خوتنا في الوطن، نقول للداعمين للدعم السريع أو حكومته، احذروا ، ليس غضب الجيش أو حكومة الأمر الواقع، بل احذروا غضب الشعب السوداني الذي تحمل كل تلك الفظائع وهو أعلم بمن ارتكبها.

٥. و لا أحد يستطيع أن يتكهن بمآلات غضب الشعوب، ولنا في الثورة الفرنسية عظة وعبرة، والتي حدثت فيها فظائع، ثم انتهي بها الأمر إلى تسليم الحكم لنابليون القائد العسكري.

المقالة السابقة

هيمنة الدولة و وزارة المالية علي المال العام .. بقلم/ لواء (م) د . ضرغام محمود حسين

المقالة التالية

توقيع مصر على بيان الرباعية الأخير بشأن السودان بين سيف المعز و ذهبه .. بقلم/ د .محمد حسن فضل الله

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *