Popular Now

حمدوك وجذور الأزمة.. حين يصبح التنظير بديلاً عن مراجعة التجربة .. مستشار هشام محمود سليمان

في بريد الدكتور “الشفيع خضر سعيد” مع التحيه .. د.أمينة العريمي .. باحثة إماراتية في الشأن الأفريقي

من جهة أخرى .. أسلحة الشمالية.. هدف ذهبي لمكافحة التهريب .. عبود عبدالرحيم

قراءة وتوصيف ..شورى الوطنى … احمد الزبير محجوب

• قد تكون علة (المنع السلمى) لتداول السلطة قديمة ولم يسلم منها حزب او كيان سودانى ، وقد تكون حالة (دكتور على الحاج) أشهرها وأحدثها إن لم تزيحها من الصدارة حالة (المهندس إبراهيم محمود) الذى أصدر بياناً بتوقيعه وألحقه بآخر بتوقيع المكتب القيادى .

1. رغم أن مجمل حيثيات البيانين يشير بلهفة الى دعوة عاجلة لإنعقاد إجتماع مجلس الشورى إلا أن القرار كان خلاف الحيثيات ، ولا أقول خلاف العقل والمنطق .

2. الإنتقائية والكيل بمكيالين يبدوان فى إعتماد إفادة عن إجتماع ( غاب عنه 40% ) لمنع إنعقاد إجتماع الشورى بحجة إمكانية غياب البعض بسبب الجهاد او الموت .

3. التضارب اللاأخلاقى يبدو من إستثمار واقعة (سجن قيادات الحزب) ثم رفض تحقيق العدالة لذات القيادات.

4. الآن يجب على مجلس الشورى الإنعقاد من تلقاء نفسه للإجابة على سؤالين :
س¹. هل هو مجلس عاقل راشد ، محل ثقة ؟ ام يجب أن يستمر المكتب القيادى ( الأعقل والأرشد والأوثق ) لفعل ما يريد بلا مجلس شورى ( الذى لم يعقد اى دورة عادية او فوق العادية كما ثبت فى البيان )
س². هل المجلس سيد قراره ، ام هو تابع للمكتب القيادى وفق تعديلات 2021 ؟

المقالة السابقة

مسح إتجاهات الرأي العام حول تعامل الحكومة السودانية مع العدوان الاماراتي في الحرب على السودان

المقالة التالية

تقرير رصدى احصائي – القطاع الصحى

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *