Popular Now

من الخرطوم إلى طهران .. كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟(18) من إسلام آباد إلى طهران وأنقرة: هل يتشكل محور إقليمي جديد بعد الحرب على إيران؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

أصل القضية | السودان … لماذا نحاول إلغاء من نختلف معه؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

مذكرة حول السياسة المناخية في السودان لصناع السياسات وكبار التنفيذين والباحثين والأكاديميين .. الصادق عبدالله أبوعيّاشة .. خبير ومستشار في السياسات العامة .. والإدارة الاستراتيجية والتنمية المستدامة

منشورات د. أحمد المفتي .. المناوئون لحكومة الامر الواقع ، يعولون علي خطاب ترامب ، بتاريخ 24 فبراير 2026

اولا : كما هو دأب المناوئين لحكومة الامر الواقع ، فانهم يعولون ،
علي التدخل الخارجي ، وليس علي الشعب السوداني ، الذي قام بثورة 18ديسمبر 2018 ، ليحمل حكومتهم برئاسة حمدوك ، الي كراسي السلطة ، ومن اجل ذلك فانهم يطوفون ، علي كافة العواصم ، والجهات المؤثرة .

ثانيا : واليوم يبلغ ذلك التعويل قمته ، لانهم يحصرونه ، في خطاب ترامب ، الرئيس الفعلي للرباعية ، والمتوقع بتاريخ اليوم ، 24 فبراير الجاري ، علي اساس انه ، هو الذي سوف يحمل المعارضة ، بقيادة حمدوك ، الي كراسي السلطة .

ثالثا : ولثقتهم فيما سوف يحققهم خطاب ترامب لهم ، استهزأ بعضهم ، بكل المختلفين سياسيا معهم ، بالكتابة علي منصات التواصل الاجتماعي :

” اختفاء البلابسة ، والفلول ، والرجرجه ، والدهماء ، من أمس ( 23 فبراير الجاري ) في ظروف غامضة “.

رابعا : وحيال ذلك التعويل علي خطاب ترامب ، فان الحركة الجماهيرية الحقوقية بمركز الخرطوم الدولي لحقوق الانسان ، تستبقه بتكرار اطروحتها الاستراتيجية ، التي عبرت عنها ، منذ تاسيسها في العام 2005 ، بانه لن يتحقق استقرار سياسي مستدام في السودان ، الا اذا :

١. تم التوصل الي توافق سياسي عريض ، من دون اقصاء سياسي ، او املاء ارادة خارجية ، ومحاكمة من اجرم في حق الوطن والمواطنين .
٢. نزع سلاح الدعم السريع ابتداءا ، بشروط يتم التوافق عليها معه ، بمعرفة الرباعية .
٣. كانت اولوية حكومة السلام ، هي توفير حقوق المواطنين الاساسية ( تقدرها الحركة ب 14 حقا وعنصرا ) ، بما في ذلك جبر الضرر والتعويض .

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | التحول من الأمن إلى التنمية.. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

مسارات .. إسرائيل وإيران على حافة التحوّل الكبير: هل يسقط النظام أم تشتعل المنطقة؟ .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *