Popular Now

الولاية القضائية العالمية والحرب السودانية .. قراءة قانونية في الشكوى الجنائية المقدمة أمام القضاء الكيني .. مستشار: هشام محمود سليمان

أصل القضية | السودان… هل نخوض حربًا أم نُدار داخل صراع؟ (قراءة ثانية لمقال الأمس) د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

أثر إغلاق مراكز الجامعات السودانية بالخارج على التحصيل الأكاديمي والاستقرار النفسي للطلاب النازحين .. د. حنان درار سيد إدريس

منشورات د. أحمد المفتي .. توظيف ” جدية ” ترامب ، التي اعلن عنها الامس ، لتحقيق سلام السودان

اولا : اعلن ترامب بالامس ، عن ” بدء العمل الجاد ” ، تجاه الملف السوداني ،
ومعني ذلك ، ان عمله السابق لم يكن جادا ، وذلك امر يؤثر سلبا ، علي كل مايقوله ، عن الملف السوداني ، لانه قد ياتي بعد حين ، ويقول انه لم يكن جادا ، فيما قاله عن بدء العمل الجاد .

ثانيا : ولكننا نري ، انه من المفيد تجاوز تلك الملاحظة ، والعمل علي الاستفادة القصوي من تصريحه ، خاصة وان كل ما طالب به ، هو نفس مطالب الرباعية ومسعد بولس ، ولاخلاف حولها من حيث المبدأ .

ثالثا : لكن المشكلة ، ان ترامب لم يوضح ، الكيفية التي تنفذ بها ” الجدية ” التي طالب بها .

ثالثا : فعلي سبيل المثال ، لو وافق البرهان اليوم ، علي تشكيل الحكومة المدنية ، التي نادي بها ترامب ، فانها سوف لن تحظي بموافقة ترامب ، والشاهد علي ذلك حكومة كامل ادريس ، والتي يري البرهان ، انها حكومة مدنية ، كاملة الدسم ، ومع ذلك لم يوضح ترامب ، كيفية تشكيل تلك الحكومة ، التي اشارت اليها الرباعية ، من قبل ، في خارطة طريقها ، التي اعلنتها في 12سبتمبر 2025 .

رابعا : وكذلك ، لا احد يعرف كيف يتم وقف اطلاق النار ، الذي جعله ترامب اولوية ” قصوي ” .

خامسا : ولذلك فاننا لا نستبعد ، ان يكون اعتقاد ترامب ، هو ان مافعله ، هو واسرائيل ، بايران ، خلال اليومين الماضيين ، يجعل كل العالم يسبح بحمده ، ولكننا نتحفظ علي ذلك الاعتقاد ، لان مآلات ما قاما به ، قد تكون عكس اعتقاده ، لان دولا معتبرة ، تتحفظ علي ما قاما به ، كما ان سوآءت فعلهما ، بدات في الظهور .

سادسا : وحتي تتم الاستفادة ، من الجدية ، التي اعلن عنها ترامب ، فاننا نذكر ، بانه قد سبق لنا ، ان اقترحنا ” رؤية عملية ” ، من ثلاث جولات مفاوضات ، نختصرها في الاتي :

١. الجولة الاولي من المفاوضات ، تناقش فقط ، نزع سلاح الدعم السريع ، وفق شروط يتم التوافق عليها معه ، لان من شان تلك الجولة ، ان تحقق وقف اطلاق نار دائم ، والذي وصفه ترامب بانه ” اولوية قصوي ” .

٢. الجولة الثانية ، ولا تنعقد ، الا بعد الفراغ من الجولة الاولي ، توظف بالكامل ، للعملية السياسية ، بما فيها تشكيل مؤسسات الحكم الانتقالي ، شريطة ان يكون ذلك بتوافق معظم القوي السياسية ، تحت رعاية الرباعية ، لان من شان ذلك ان يفضي ، الي استقرار سياسي مستدام .

٣. وتعقد الجولة الثالثة ، بعد الفراغ من الجولتين ، الاولي والثانية ، وتوظف لاعداد برنامج عمل الحكومة الانتقالية ، بالتوافق بين القوي السياسية ، التي شكلت مؤسسات الحكم الانتقالي ، ونري ان اهم عناصر ذلك البرنامج ، هي جبر ضرر المواطنين وتعويضهم ، واعادة الاعمار ، واجراء انتخابات ، برعاية الرباعية ، في نهاية الفترة الانتقالية ، التي تحدد فترتها ، خلال الجولة الثانية من المفاوضات .

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب… بقلم/ إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

سلسة الخيرية (9) .. درسٌ في اليقين… حين يسبق القلبُ العقل .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *