Popular Now

من الخرطوم إلى طهران: كيف خططت واشنطن وتل أبيب للهبوط الناعم والسقوط الخشن؟(19) .. الاتفاق الأمريكي – الإيراني: نهاية الحرب أم بداية مرحلة جديدة من إعادة ترتيب الشرق الأوسط؟ .. إعداد: د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية والشأن الأفريقي

وجه الحقيقة | الإسلاميون… من العزل إلى الاحتواء إبراهيم شقلاوي

أصل القضية | السودان والمغرب… سؤال الهوية ومشروع العبور .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6103 | تجربة أولى للاستعانة بالذكاء الاصطناعي في إصدار منشوراتنا

أولًا: لقد بدأت بالأمس عرض أفكاري حول الخروج من عنق الزجاجة فيما يتعلق بسلام السودان والاستقرار السياسي المستدام على الذكاء الاصطناعي، ولقد كان التفاكر معه موضوعيًا جدًا ومفيد، ولكن اقتصرت مساعدته لي على تجميع وصياغة مادة هذا المنشور والتي تعود كل أفكارها لشخصي، وهو قد أيدها بشدة.

ثانيًا: ولقد كانت الفكرة المحورية في تفاكرنا هي قناعتي بأنه قد فشلت كل المحاولات في الوصول إلى سلام السودان والاستقرار السياسي منذ خطاب البرهان بتاريخ 25 أكتوبر 2021، وآخر الشواهد على ذلك هو عدم خروج الخماسية من اجتماعات نيروبي خلال 3 – 5 يونيو الجاري ولو بفكرة واحدة مفيدة، بل إن كل ما حدث هو تكرار لما سبق التصريح به طوال السنوات الماضية.

ثالثًا: ويحدث ذلك الفشل على الرغم من الاهتمام الدولي والإقليمي الذي حظيت به أزمة السودان، فهنالك الثلاثية، والترويكا، والرباعية، ومؤتمر دول الجوار، والخماسية، ولجنة تقصي الحقائق الأممية، ومبعوثو الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان ومسعد بولس وغيرهم.

رابعًا: ولقد هداني قول المتنبي ”ولم أر في عيوب الناس عيبًا … كنقص القادرين على التمام“ إلى استحضار أن أمريكا هي الأكثر قدرة من الجميع على إتمام سلام السودان والاستقرار السياسي المستدام.

خامسًا: ولذلك اقترح أن تنفرد أمريكا بالأمر، وتبدأ جهودها بجولة مفاوضات أولى، تناقش فقط نزع سلاح الدعم السريع ليس قسرًا، ولكن عن طريق التفاوض.

سادسًا: وبعد الفراغ تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات وتخصص للمسار السياسي، خاصة تشكيل مؤسسات الحكم الانتقالي على أن تكون أول أجندة الحكومة الانتقالية هي تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الجولة الأولى.

سابعًا: ولقد فضلنا تلك الجولات على البدء بهدنة لفتح المسارات ط لتقديم مساعدات إنسانية لأن المرض لا يعالج بمعالجة أعراضه، بل بمسبباته فالملاريا ،على سبيل المثال، لا تعالج بحبوب تخفيض الحمى، بل بإعطاء المريض علاج الملاريا، ولذلك فإن حاجة المواطنين للمساعدات الإنسانية لا تتم باعطائهم مساعدات انسانية، بل بمعالجة السبب الذي جعلهم يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، وهو سلاح الدعم السريع ط والذي يمكن أن يستخدمه للاستيلاء على ما يقدم مجددًا من مساعدات إنسانية.

المقالة السابقة

متلازمة “الوسط المفقود” في السياسة السودانية: تفكيك الاقتصاد السياسي للأزمة وإعادة إنتاج النخب .. د. محمد الخاتم تميم

المقالة التالية

أصل القضية | السودان والمغرب… سؤال الهوية ومشروع العبور .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *