ورد بموقع الشرق حديث منسوب لمسعد بولس أمام مجلس الأمن يوم الجمعة الماضية، ولما كان الحديث مفرحاً جداً ويصعب تصديقه Too Good to be true ، فقد عرضناه على النسخة التي نتعامل معها من الذكاء الاصطناعي فأفادتنا بالآتي:
أولاً: أن مسعد بولس أكد أمام مجلس الأمن أن الولايات المتحدة طرحت مقترح “هدنة إنسانية جديدة” للسودان صباح يوم الجمعة 26 يونيو 2026.
ثانياً: أن بولس أعلن أن مجلس السيادة السوداني “رفض” المقترح الأمريكي الجديد،
وقال بالنص: ”البرهان أغلق الباب أمام أي عملية سياسية لا تؤدي إلى تفكيك قوات الدعم السريع“ ، وأكد بولس أن الرفض تم صباح نفس اليوم.
ثالثاً: رغم الرفض، جدد بولس استعداد أمريكا للسفر فوراً للخرطوم مع شركاء إقليميين للدفع بالمبادرة، وأشار أن المبادرة تم تطويرها بمشاورات مع مصر والسعودية.
رابعاً: أن بولس شدد على أن `استخدام الأسلحة الكيميائية لن يمر دون رد، وتوعد بفرض قوبات جديدة على الأطراف السودانية المتورطة` في استخدام الأسلحة الكيميائية عام 2024.
خامساً: أن الرفض الامريكي جاء بعد أيام من تصاعد المعارك حول الابيض وكردفان،
وحذر بولس من مخاوف حقيقية من ارتكاب مزيد من الفظائع في السودان على غرار ما شهدناه في الفاشر، مما يعني أن كردفان ودارفور ستبقيان بؤرة الضغط الدولي والعقوبات إذا استمر الوضع الميداني.
سادساً: إن أمريكا دخلت على خط المواجهة مباشرة؛ سلام مقابل هدنة ورفض مقابل عقوبات، مما يعني أن الكرة الآن في ملعب مجلس السيادة أمام العالم كله.
سابعاً: إن إضافة “كردفان ودارفور” قفلت الدائرة، بما يعني أن المواطن في الأبيض، ونيالا والفاشر، سوف يحس مباشرة أنه معني بذلك الكلام.
ثامناً: إن ربط الفظائع بـالأبيض مع ملف الكيميائي والعقوبات، يوفر ضغطاً مزدوجاً قوياً.


