اولا : ورد كلام كثير ، عن ارسال بعثة اممية للسودان ، بغرض حماية المدنيين ، بزعم ان الجيش فشل في حمايتهم ، واخر من طالب بذلك ، كانت منظمة العفو الدولية .
ثانيا : وما دام ولاية البعثة هي ” حماية ” المدنيين ، فان ذلك يعني ان تلك البعثة ” عسكرية / جنود ” .
ثالثا : ولقد سبق ان ارسلت الامم المتحدة الي دافور ، بعثة اممية تتكون من اكثر من 30 الف جندي ، ولكن لم تحقق تلك البعثة ، اي نتائج ايجابية ، لانها
انشغلت بالدفاع عن نفسها ، من هجمات الحركات المسلحة عليها ، وطالبت الجيش السوداني بحمايتها ، ففعل الي ان تمكن من اخراجها بسلام من السودان .
رابعا : وحاليا فان توزيع القوي المسلحة المتحاربة ، يكاد يشمل كل ولايات ، دارفور وكردفان والنيل الازرق ، ويتسلحون باسحة حديثة جدا ومسيرات ، واعدادهم ضخمة جدا .
خامسا : وقياسا علي التجربة السابقة ، فان تلك البعثة سوف تصبح ، هدفا للقوي المسلحة في ميادين القتال ، ولا احد يستطيع معرفة
، القوي التي هاجمت البعثة الاممية ، مما يحول مهمتها ، من حماية المدنيين ، الي حماية افردها ، ولن تستطيع ، الا اذا تدخل الجيش السوداني .
سادسا : ويصبح الامر مكان تندر ، لان البعثة ارسلت للسودان ، بزعم ان الجيش السوداني ، فشل في حماية المدنيين ، فاتضح انه لا احد غيره يحمي المدنيين ، ودخول البعثة ، اضافة له عبئا اخرا ، وهو حماية
افراد البعثة الاممية .
===========
تعليقات الذكاء الاصطناعي :


