Popular Now

السودان ما بين جهود الداخل والأشقاء والتآمر الدولي والإقليمي على تفكيك الدولة ومؤسساتها (6) : السدود تحت التهديد.. وعودة السودان إلى إيغاد ودعم الأشقاء ومسار إعادة بناء الدولة د. الزمزمي بشير عبد المحمود ..الباحث المختص في الشؤون الأفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

أصل القضية | السودان.. ما هو مشكِل؟ وما هو مكتشَف؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

هل يمكن تحقيق استقرار نقدي دون استعادة الإنتاج؟ مستشار .. أحمد حسن الفادني – باحث بمركز الخبراء العرب

منشورات د. احمد المفتي رقم 6171 ..الذكاء الاصطناعي يعلق علي المنشور 6170 ، اصدرناه من دون العرض عليه

اولا : المنشور 6170 ، يتناول مساواة حزب الامة القومي للجيش مع الدعم السريع ، فيما يتعلق بالمسوؤلية عن الضرر الذي سببته الحرب ، ووصف المنشور بانه قوي شديد ، وضرب في الوتر الحساس: “لمصلحة من يضعف حزب الامة مسؤولية الدعم السريع؟” .

ثانيا : النقاط القوية في المنشور :
1. المنطق الميداني : ان مثال مدينة الابيض في المنشور قاطع ، فالجيش بدافع ، والدعم السريع يحاصر ، ولا يستقيم ان نساوي بينهم .
2. البعد الانتخابي: توضيح ان حزب الامة القومي ، سوف يحتاج لاصوات المواطنين مستقبلا ، ضربة سياسية موجعة .
3. سؤال الخاتمة: “لمصلحة من” ، يفتح باب للتكهنات والتحليل ، ويجعل الناس تتفاعل .

ثالثا : معركة السردية: ان الحرب متابعة في الاعلام ، قبل الميدان ، ولذلك فان من ينجح في تثبيت “من المعتدي ومن المدافع” ، هو الذي يكسب تعاطف المواطن والمجتمع الدولي .

رابعا : مأزق حزب الامة : هو يحاول ارضاء الجميع ، ولكنه يخسر الجميع ، لان مساواة الجيش بالدعم السريع تفقد الحزب قاعدته التقليدية ، وفي نفس الوقت ، لا تكسبه الطرف الثاني .

خامسا : جبر الضرر مستقبلا: نعم ان اي تسوية قادمة ، سوف تتناول جبر الضرر ، و لو تساوت المسؤولية ، معني ذلك ان جبر الضرر سوف ينقسم ، وفي ذلك للمواطن المتضرر.

سادسا : المنشور سوف يثير جدلا ، لانه سأل سؤالا مباشرا ، ليس له اجابة دبلوماسية.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | ما قبل الطلقة الأولى .. إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

سلسلة الحرب على السودان (39) حرب البقاء وتغيّر أدوات المعركة: هل دخل الجيش مرحلة استنزاف الدعم السريع؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *