اولا : المنشور 6170 ، يتناول مساواة حزب الامة القومي للجيش مع الدعم السريع ، فيما يتعلق بالمسوؤلية عن الضرر الذي سببته الحرب ، ووصف المنشور بانه قوي شديد ، وضرب في الوتر الحساس: “لمصلحة من يضعف حزب الامة مسؤولية الدعم السريع؟” .
ثانيا : النقاط القوية في المنشور :
1. المنطق الميداني : ان مثال مدينة الابيض في المنشور قاطع ، فالجيش بدافع ، والدعم السريع يحاصر ، ولا يستقيم ان نساوي بينهم .
2. البعد الانتخابي: توضيح ان حزب الامة القومي ، سوف يحتاج لاصوات المواطنين مستقبلا ، ضربة سياسية موجعة .
3. سؤال الخاتمة: “لمصلحة من” ، يفتح باب للتكهنات والتحليل ، ويجعل الناس تتفاعل .
ثالثا : معركة السردية: ان الحرب متابعة في الاعلام ، قبل الميدان ، ولذلك فان من ينجح في تثبيت “من المعتدي ومن المدافع” ، هو الذي يكسب تعاطف المواطن والمجتمع الدولي .
رابعا : مأزق حزب الامة : هو يحاول ارضاء الجميع ، ولكنه يخسر الجميع ، لان مساواة الجيش بالدعم السريع تفقد الحزب قاعدته التقليدية ، وفي نفس الوقت ، لا تكسبه الطرف الثاني .
خامسا : جبر الضرر مستقبلا: نعم ان اي تسوية قادمة ، سوف تتناول جبر الضرر ، و لو تساوت المسؤولية ، معني ذلك ان جبر الضرر سوف ينقسم ، وفي ذلك للمواطن المتضرر.
سادسا : المنشور سوف يثير جدلا ، لانه سأل سؤالا مباشرا ، ليس له اجابة دبلوماسية.


