Popular Now

السودان ما بين جهود الداخل والأشقاء والتآمر الدولي والإقليمي على تفكيك الدولة ومؤسساتها (6) : السدود تحت التهديد.. وعودة السودان إلى إيغاد ودعم الأشقاء ومسار إعادة بناء الدولة د. الزمزمي بشير عبد المحمود ..الباحث المختص في الشؤون الأفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

أصل القضية | السودان.. ما هو مشكِل؟ وما هو مكتشَف؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

هل يمكن تحقيق استقرار نقدي دون استعادة الإنتاج؟ مستشار .. أحمد حسن الفادني – باحث بمركز الخبراء العرب

قراءة وتوصيف .. احزاب الطاعة العمياء .. أحمد الزبير محجوب .. 1 / 2

* مائة وثلاثون مليون من الأنعام ، وأكثر من أربعين مليون فدان .. أرجو أن تحسب ( عدد الملاك وأسرهم وعدد العاملين عليها وأسرهم ، وعدد العاملين لها وأسرهم ، وعدد المتعاملين معهم وأسرهم ) وتتيقن أنهم غالب أهل السودان وأصحاب المصلحة وأهل الوجعة
* المفترض أن يتكرم أدعياء ( الوطنية والديمقراطية والتقدمية والنخبوية ) بسؤال الغالبية :
1. أتفضلون العيش فى (الخرطوم) ام فى (مناطقكم) ؟
2. أتفضلون سكن (الشقق) ام سكن (الحيشان) ؟
3. حياتكم فى البوادى والأرياف نتيجة إختيار ام إجبار ؟
4. غالبكم أغنى ام غالب ساكنى الخرطوم ؟
5. أتستثمرون فائض أرباحكم فيما يقربكم الى الخرطوم ام تتجذرون بها فى مناطقكم ؟ وهل تستثمرونها فى مناطقكم فى (خدمات ومرافق ضرورية او حتى ترفيهية) ام فى زيادة (حيوان او فدان) ؟
6. كم من مشروع تنموى وكم من مدرسة وكم من شفخانة فشلت بسبب الطبائع والسلوك ، رغم أن الحكومات (العسكرية بالذات) جادت بها للبوادى والأرياف متغاضية عن ضعف الكثافة السكانية وضعف الجدوى الاقتصادية ، فهل من بينكم من يرى غير ذلك ؟
7. أتقرون بإستمتاعكم بأكثر من 80 % من السلطة المطلقة على مناطقكم ، وأن هذه النسبة لا تتغير سواء كان الحكم مركزياً او فيدرالياً او كونفيدرالياً ، وسواء كان عسكرياً او مدنياً ، وسواء كان يسارياً او يمينياً ، وسواء كان عادلاً او مستبداً ؟
8. الديكم مشكلة هوية ؟ الديكم وقت لايدلوجية ؟ ألا تكنون فى صدوركم أنكم (مركز) وغيركم (هامش) ؟ ألستم أكبر الخاسرين من عدم الإستقرار ؟
• الإجابات معلومة ومنطقية ، لكن مصيبتنا فى أحزاب يقولون ما لا يفعلون ، وهم أشد فجوراً حال المعارضة ، وأكثر وضاعةً حال الحكم
• أحزاب تدعى تمثيل الشعب وترفض الإحتكام لصناديق الإنتخاب
• أحزاب تتناسى تأسيسها برعاية إستعمارية ثم تلمز وتغمز جيشنا الذى إنتزع الإستقلال من فك الإستعمار
• ثنائية : الأمة وبريطانيا ، الإتحادى ومصر ، الشيوعى والصهيونية ، الشيوعى والمؤتمر السودانى ، الشيوعى والإنشقاقات فى الأحزاب والحركات ، البعث وفرنسا ( هو فى الأصل ضد القوميتين التركية والفارسية ثم إستقدم ضد الوحدة الإسلامية )
• أحزاب قائمة على الولاء والطاعة العمياء ، والرئاسة الدائمة ، تلمز وتغمز جيشنا القائم على العلم والجدارة والطاعة المستنيرة والرئاسة المتداولة
• أحزاب لا تملك حلولاً سياسية ثم ترفض الحوار السودانى السودانى ! فأى حوارٍ تبغاه ؟

المقالة السابقة

هجرة عصافير العقول .. زهير عبدالله مساعد

المقالة التالية

الساحل الإفريقي: صراع السيادة وإعادة التشكيل الجيوبوليتيكي (3) بوركينا فاسو التجربة الجديدة واختبار السيادة .. د. اسماعيل الناير عثمان .. مدير مركز انماء للدراسات الاستراتجية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *