Popular Now

سلسلة صفقات ترامب – (24) .. محاولة اغتيال ترامب: من يستهدف الرجل… ولماذا تتكرر المحاولات؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

مسارات .. الماء … حينما يصبح سياسة حياة .. د. نجلاء حسين المكابرابي

من جهة أخرى .. ماذا يريد “عيال زايد” من السودان؟ .. عبود عبدالرحيم

أصل القضية… القلم الذي لا يتوقف عن المقاومة .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر

قال لي أحد القرّاء الأعزاء بعد قراءة مقالتي الأخيرة في عمود “أصل القضية”:
“رجعتنا للقلم من تاني… المقاومة الشعبية ليست لحظة، بل مشروع حياة.”
كلمات بسيطة و لكنها عميقة، تحمل بين طياتها الأثر الكبير الذي تركته هذه السطور في وجدان القارئ. وهذا بالضبط ما نطمح له: أن تلامس الكلمات قلوبكم و عقولكم، و أن تكون مصدر إلهام و دعوة للتفكير في المستقبل و الهوية و الوطن.

ثم أضاف القارئ الكريم ما يثلج الصدر:
“شعب معلم و ملهم، صنع المقاومة الشعبية و كانت له بمثابة حياة جديدة. ترسخ من خلالها عقل جمعي يرسخ فكرة أن الأوطان لا تُباع، و أن الشرف لا يُساوم. كما أن الأحرار لا يبيعون أوطانهم كما لا يبيعون شرفهم.”

كتب أيضًا:

“المقاومة الشعبية أصبحت تتجذر في كل حي، و في كل شارع، وفي كل بيت. أصبحت جزءًا من هوية الشعب، تستنهض هممنا و توحدنا حول هدف واحد: الدفاع عن الوطن و كرامته، بغض النظر عن اختلافاتنا.”
هذه الكلمات ليست مجرد تعليق عابر؛ إنها شهادة حية على الأثر الكبير الذي تركه عمود “أصل القضية” في عقول و أرواح قراءه. فهي برهان حي على أن الكلمة الصادقة هي التي تُلهِم، و تُحفز، و تبني وعيًا جمعيًا جديدًا. و نحن بدورنا، ككتّاب، نعتبر أن مسؤوليتنا أكبر من مجرد الكتابة. نحن هنا لنبني فكرًا، و لِنُسهم في صناعة التغيير الذي نطمح إليه.
و في هذا السياق، لا يمكنني أن أغفل دور منصة الخبراء العرب، التي كانت لها اليد الطولى في النجاحات التي حققها عمود “أصل القضية”. فقد قدّمت هذه المنصة مساحة حرة و ملهمة للتفاعل و النقاش، وأسهمت بشكل كبير في وصول هذه الكلمات إلى قراء أذكياء و ملهمين مثلكم. الشكر و التقدير لمنصة الخبراء العرب، التي كانت و لا تزال داعمًا أساسيًا في رحلة الكتابة هذه، و رغم أن الكلمات تعجز عن الوفاء لها بحقها، إلا أنني أقول: شكراً من الأعماق.
“أصل القضية” ليس مجرد عمود صحفي، بل هو نداء للقلم و المقاومة الفكرية التي تسعى لتشكيل وعي جديد و وعي مقاوم ضد الظلم، الفساد و عدم الاستقرار. هو مساحة فكرية تنادي بكل من لديه فكرة أو رؤية حول مستقبل وطننا.
و في النهاية، لا يسعني إلا أن أفتح باب التواصل معكم عبر هذا البريد الإلكتروني، ليكون لنا تفاعل دائم، لتبادل الأفكار و الآراء حول ما نكتب و ما تتطلعون إليه راسلوني عبر البريد:
mabubaker814@gmail.com
دعونا نواصل معًا نشر الوعي، و نتبادل الأفكار التي تبني غدًا أفضل. فالكلمة التي تبدأ من هنا، يمكن أن تُغير واقعنا.

المقالة السابقة

العقيدة العسكرية السودانية … بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

المقالة التالية

وجه الحقيقة … هل يتحول قطاع الطاقة للصناعات الدفاعية ؟ .. بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *