Popular Now

سلسلة صفقات ترامب – (24) .. محاولة اغتيال ترامب: من يستهدف الرجل… ولماذا تتكرر المحاولات؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي

مسارات .. الماء … حينما يصبح سياسة حياة .. د. نجلاء حسين المكابرابي

من جهة أخرى .. ماذا يريد “عيال زايد” من السودان؟ .. عبود عبدالرحيم

منشورات د. أحمد المفتي، رقم 5568 بتاريخ 20 يونيو 2025 أين الالتزامات المحددة بحقوق المواطنين الأساسية و جبر ضررهم ؟

تماثل خطاب رئيس الوزراء بالأمس مع رؤية “صمود” الصادرة بنفس التاريخ، و الناقلة لما ورد في الوثيقة الدستورية كما ذكرنا في آخر منشوراتنا.
و لقد علق أحد المناوئين للحكومة بأن ذلك التماثل يحسب لصالح د. كامل إدريس، و لقد كان ردي عليه بتصرف كالآتي:

١. و ماذا حققت حكومة حمدوك بالوثيقة الدستورية طوال سنوات حكمها؟

٢. و لا يذكر المواطن من إنجازاتها سوي أنها ضاعفت أسعار حكومة البشير علي الرغم من الانفتاح علي العالم الخارجي و هو ما يزعم بأنه المعجزة التي حققتها.

٣. لذلك فان المطلوب نهج جديد (جماهيري) يجبر ضرر المواطنين، و يوفر حقوقهم الأساسية عن طريق تحويل النصوص المرسلة الجميلة إلى التزامات محددة علي الحكومة تنفذ خلال آجال زمنية محددة.

٤. و لو كانت النصوص المرسلة الجميلة تجدي، لكان دستور نميري لسنة 1973 قد حول البلاد إلى جنة.

٥. و لكن، مشكلة النخب السياسية هي أن كل من تسند له مهمة رسمية يسير علي خطي من سبقوه، و لا يدرك أن نهج من سبقوه ،لو كان نافعًا، لما اختاروه بديلًا لهم.

٦. و كل من لا يستوعب ما أقول عليه أن يحاول أن يجد التزام واحد بأجل زمني محدد ورد في خطاب رئيس الوزراء بالأمس أو في رؤية “صمود” التي نشرتها بالأمس.

٧. و يقيننا أن السودان بعد ستة شهور من الآن ،علي سبيل المثال، سوف نجده في مجال جبر الضرر، و توفير الحقوق الأساسية للجماهير يقف في نفس وضعه الحالي، إن لم يتدهور إلى وضع أسوأ إذا ما لم يتبنى النهج الجماهيري الحقوقي، و ذلك ليس تشاؤمًا، و لكنه قراءة صريحة لما ظلنا نسمعه من د.كامل إدريس منذ تسميته رئيسًا للوزراء.

المقالة السابقة

أصل القضية … ما بين المخاض المتعسر والاحتضان التطفلي: كامل إدريس واللحظة السودانية الحرجة بقلم/ محمد أحمد أبوبكر .. باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

لماذا يظل السودان رغم الموارد الطبيعية والبشرية في هشاشة الاقتصاد؟ .. بقلم/ زهير عبدالله مساعد

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *