Popular Now

السودان ما بين جهود الداخل والأشقاء والتآمر الدولي والإقليمي على تفكيك الدولة ومؤسساتها (7) السودان بين الأزمة الاقتصادية والتحديات الإقليمية .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشؤون الأفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

السودان ما بين جهود الداخل والأشقاء والتآمر الدولي والإقليمي على تفكيك الدولة ومؤسساتها (6) : السدود تحت التهديد.. وعودة السودان إلى إيغاد ودعم الأشقاء ومسار إعادة بناء الدولة د. الزمزمي بشير عبد المحمود ..الباحث المختص في الشؤون الأفريقية والعلاقات الدولية وتحليل النزاعات

أصل القضية | السودان.. ما هو مشكِل؟ وما هو مكتشَف؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. أحمد المفتي .. بديلا للتوافق الوطني ، يعول المناوؤن للحكومة ، علي التدخل الاجنبي ، ولكنهم لا يقوون علي الافصاح عن ذلك !!!

اولا : ان مداخلة صمود ، عن مستقبل الحكم في السودان ، التي عبر عنها بابكر فيصل مؤخرا ، احتفي بها المناوؤن للحكومة ، ايما احتفاء ، لدرجه انهم ، اهدوها الي الذين يرفعون شعار ، التوافق الوطني ، علي اعتبار انهم يرفضون الجلوس مع الحكومة ، من اجل التوافق الوطني ، الا اذا حققت لهم الحكومة شروطهم اولا .

ثانيا : وفي اعتقادنا ، انه اذا ما تم اتباع تلك المداخلة ، فانها سوف تسبب مشكلة جديدة ، كاملة الدسم
وليس حلا ، لان التوافق الوطني ، هو الحل الوحيد ، لاستقرار سياسي مستدام .

ثالثا : فالمداخلة توضح بجلاء تام ، ان صمود ، ” ترفض ” الجلوس مع الحكومة ،
التي حكمت 30 عاما ، للتوافق معها علي الحل ، ولكنها في نفس الوقت ، تعترف بان مانديلا ، جلس مع النظام العنصري ، الذي حكم 400 سنة ، وتوافق معه علي الحل ، الذي ايده العالم اجمع ، ونال ماندلا به جائزة نوبل للسلام .

رابعا : وظاهريا ، يبدو ان صمود تقدم مشكلة جديدة ، من دون تقديم بديل للتوافق الوطني الذي ترفضه ، ولكن في اعتقادنا ، انها تملك بديلا جاهزا ، ولكنها
لا تقوي علي الافصاح به ، لان الغالبية العظمي من الشعب السوداني ، لن تقبل به ، حتي ولو قبلته ، حكومة الامر الواقع .

خامسا : وبديل صمود ، الذي لا تستطيع البوح به ، هو التعويل علي التدخل الدولي ، باي شكل من الاشكال ، سواء بتصنيف الاسلاميين ، حركة ارهابية ، او التدخل الاممي ، بموجب الفصل السابع ، او التدخل الامريكي المسلح ، خارج نطاق الامم المتحدة ، مثل اختطاف الرئيس الفنزويلي ، او قتل كل القيادة الايرانية .

سادسا : وشاهدنا علي ان صمود ، وكافة المناوئين لحكومة الامر الواقع ، يعولون علي التدخل الاجنبي ، هو احتفاؤهم بطرف خفي ، بتلك التدخلات الاجنبية ، علي اعتبار انها ، هي الحل الوحيد الذي ينتظرونه .

سابعا : وفي اعتقادنا ، ان التدخل الاجنبي ، لو افلح في ازاحة حكومة الامر الواقع ، وهو احتمال مستحيل ، فان المناوئين للحكومة ، لن يكونوا هم البديل ، الذي سوف يقبله ، السواد الاعظم من الشعب السوداني ، والشاهد علي ذلك ، ان حكم افغانستان ، لم يدم لكرزاي الذي نصبته امريكا ، بقوة السلاح ، بل آل الي طالبان ، التي كان التدخل ، يهدف الي ازالتها من الوجود ، والشاهد الثاني ، ان الحكم في ايران ، الذي ازالته امريكا واسرائيل ، في ساعة واحدة ، بقوة السلاح ، آل حاليا ، لقيادة اشد بغضا لهما ، من القيادة السابقة ، وما ذالت الآثار السالبة ، لذلك التدخل الاجنبي ، تنداح علي مستوي دول العالم اجمع .

المقالة السابقة

رسالتي للشباب .. من قصة الثعبان والمنشار إلى ظاهرة الضفدع المغلي: قراءة أعمق في سلوك التكيّف في بيئة العمل .. بقلم/ د. أحمد الطيب السماني .. باحث وأكاديمي في التنمية والإدارة

المقالة التالية

وهم الحياد: أفكار وحقائق ظاهرة لكنها غائبة، وبغيابها يطول زمن الحروب في السودان وغيره (1 من 3) .. بقلم/ د. بابكر عبدالله محمد علي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *