مؤيدوا لجنة ازالة التمكين ، يهاجمونني بضراوة ، من دون مبرر !!!
اولا : كل الذي قمت به ، تجاه لجنة ازالة التمكين ، بعد ان قررت بنفسها معاودة نشاطها ، بتاريخ 17 مارس 2026 ، هو انني طالبتها بنشر تقرير شهري ، لكل المواطنين ، عن ما استردته من اموال عامة ، حتي لا نستبدل فسادا بفساد ، خاصة وان الثورة قامت لمحاربة الفساد .
ثانيا : ولم افعل سوي تلك المطالبة ، ولم اهاجم اللجنة ، ولم اتهمها بفساد ، ولم اطالب بمحاكمتها ، او حلها .
ثالثا : وعلي الرغم من ذلك ، شن مؤيدوا اللجنة ، هجوما ضاريا علي شخصي ، ولقد برروا هجومهم ، باسباب واهية ، ومنها :
١. ان هنالك امور اكثر اهمية ، ينبغي الاهتمام بها ، قائلين : ” انت في شنو والحسانية في شنو ” ، مهاجمين قبيلة لا علاقة لها بالموضوع ، ومن اكثر القبائل المحترمة في السودان ، ولا نعتقد انه يوجد موضوع ، اكثر اهمية من محاربة الفساد ، لان الثورة قامت اصلا من اجل محاربة الفساد .
٢. ان اترك موضوع اللجنة ، واهتم بالجبايات الباهظة ، ومع تاكيدنا علي ان موضوع الجبايات الباهظة ، يستحق لفت نظر الحكومة له ، الا ان محاربة الفساد اهم منه ، حتي لا يلتهم الفساد الاموال العامة ، التي تجمع من الجبايات او غيرها ، قلت او كثرت .
رابعا : ولذلك لن نترك موضوع متابعة الاموال ، التي تستردها لجنة ازالة التمكين ، حتي يطمئن المواطنون بانفسهم ، عن طريق تلك التقارير الشهرية ، ما اذا كانت اتهامات الفساد حقيقية ، ام هي مجرد تضليل للمواطنين ، وتشويه سمعة ، بغرض الكسب السياسي ، وفي حالة انها اتهامات حقيقية ، يتابع المواطنون ، مساءلة المسؤولين ، عنها قضائيا ، ومن ثم يؤثر ذلك سلبا ، او يدمر تماما ، مستقبلهم السياسي .


