أولًا: إن آخر أحداث الساحة السياسية السودانية هي :
١. اجتماع الآلية الخماسية بأديس أبابا الذي تم خلال 3 – 5 يونيو الجاري.
٢. آخر تغريدة لمسعد بولس داعمًا للخماسية.
٣. بيان من 12 من الدول الغربية من بينهم أمريكا دعمًا للخماسية.
ثانيًا: ولا يوجد جديد في كل تلك الأحداث سوى تأجيل اتفاق السلام لمدة 6 شهور، وهو أمر سلبي ومحبط.
ثالثًا: أما الجديد المفيد الوحيد، فهو مقابلة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة مؤخرًا للبرهان طالبًا منه دعم الخماسية.
رابعًا: وحق لنا أن نحتفي بتلك المقابلة، لأنها تصب في اتجاه الشرط الوحيد لتحقق السلام والتحول الديمقراطي في السودان، وهو أنه لن يتحقق السلام والتحول الديمقراطي ما لم يكن من بين أطرافه البرهان/الجيش وجهات أخرى حددناها في منشورنا رقم 6098.
خامسًا: وبدل تلك البيانات المكررة فإن المطلوب في اعتقادنا هو البحث عن أسباب “فشل” كل محاولات الوصول إلى سلام وتحول ديمقراطي في العديد من مدن العالم، وأكثر من مرة في بعضها، وهي:
باريس، ولندن، وبرلين، والقاهرة، وأديس أبابا، وجنيف، وجدة، والمنامة ونيويورك.
سادسًا: كما أن المطلوب هو البحث عن أسباب طلب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة من البرهان دعم الخماسية.


