Popular Now

وجه الحقيقة |أسامة داؤود… بين المال والسياسة .. إبراهيم شقلاوي

طريق الصادرات القومي: عودة الشريان الاقتصادي للسودان ودول الجوار .. د. محمد عوض محمد متولي .. مركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات.

سلسلة الحرب على السودان وعودة دارفور (32) بين تصاعد العمليات العسكرية وتعقيدات الوساطة: هل تتجه الحرب السودانية نحو تدويل أوسع؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6044 .. أهدافنا تختلف جملة وتفصيلًا عن أهداف الأحزاب والكيانات السياسية !!!

أولًا: و لولا ذلك الاختلاف البيّن في الأهداف بين الحركة الجماهيرية الحقوقية والأحزاب والكيانات السياسية لما كان هنالك مبرر لتأسيسها.

ثانيًا: وبسبب وحدة الأهداف بين الغالبية العظمى من الأحزاب والكيانات السياسية، فإن معظمها قد فقد مبررات وجوده، و امتلأت الساحة السياسية بأحزاب وكيانات سياسية تهدف فقط لتحقيق مصالح ، دلها ولقياداتها، و لا خفاء تلك الأهداف غير المشروعة فإنها تُدثّر بأهداف عامة هي طبق الأصل لأهداف عشرات الأحزاب والكيانات السياسية الأخرى.

ثالثًا: أما الحركة الجماهيرية الحقوقية بمركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان والحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية (ح ج ح س) وكياناتها والتي تجمع المركز وحركته و كياناتها تحت مظلة واحدة -فإنهم ليسوا كيانات أو أحزابًا سياسية، بل يهدفون إلى:

١. توعية المواطنين كافة ،مجاناً، بحقوق الإنسان التي لا خلاف حولها “كحد أدنى” بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، والقبلية، والدينية وخلافها.

٢. وذلك من أجل توحيد المواطنين بهدف الضغط الجماهيري الحقوقي على النخب السياسية من أجل إصلاح الممارسة السياسية بحيث تكون أولوية الأحزاب والكيانات السياسية هي مصلحة الوطن والمواطنين.

المقالة السابقة

مسارات .. الكلمة تحت القصف: يوم الصحافة العالمي في سودان الحرب .. د.نجلاء حسين المكابرابي

المقالة التالية

سلسلة الحرب على السودان (34) | تآكل البنية القيادية لقوات الدعم السريع: بين الضربات النوعية والانهيار البنيوي .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *