أولًا: ومن أحدث أمثلة ذلك التصرف غير الرشيد أن تعلن جهة للمواطنين أن أهدافها هي تحقيق سلام السودان واستقراره السياسي المستدام ولكنها لا تعلن عن أسماء أعضائها، وذلك ما فعلته (قوى إعلان المبادئ السوداني) في البيان الختامي لاجتماعها الثاني الذي عقد بنيروبي خلال (22 – 23) مايو 2026، علمًا بأن تلك القوى قد بدأت العمل منذ أكثر من خمس شهور باجتماعها الأول الذي عقدته بتاريخ 16ديسمبر 2025.
ثانيًا: وللعلم، فإن الحركة الجماهيرية الحقوقية لا تتدخل في الخيارات السياسية للمواطنين، ولكنها توعيهم بالتصرفات غير الرشيدة التي تصدر من بعض النخب السياسية.
ثالثًا: وفي تقديرنا أن ذلك يحدث ليس فقط استخفافًا بالمواطنين، بل نرجح أن تلك المجموعة هي قلة ولكنها تريد إقصاء الآخرين واحتكار العمل في مجال سلام السودان واستقراره السياسي، ونرحب بأن تثبت تلك المجموعة عدم صحة ترجيحنا.
رابعًا: ونحن نحرص على تكرار الموضوع ،في أكثر من منشور، وبصياغات مختلفة، لأن ذلك من مطلوبات التوعية الجماهيرية لأنه يضمن وصول التوعية لأكبر عدد من المواطنين المشغولين بالركض لتوفير لقمة العيش.

