Popular Now

أصل القضية| السودان…من يتحدث باسم الناس؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6113 | خطوتان فقط ليؤسس أي مواطن كياناً جماهيرياً حقوقياً خلال يوم واحد لتوحيد المواطنين على حد أدني لا خلاف حوله !

الاستراتيجية في لحظة الحرب: مسؤولية الإدارة الحالية في تحويل المحنة إلى منحة وصناعة مستقبل السودان .. عادل الرفاعي أبو الحسن (2/2)

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6113 | خطوتان فقط ليؤسس أي مواطن كياناً جماهيرياً حقوقياً خلال يوم واحد لتوحيد المواطنين على حد أدني لا خلاف حوله !

أولاً: إن ملخص كل اطروحات الحركة الجماهيرية الحقوقية، هي أن الحل الناجع المستدام للمواطنين كافة هو تأسيس كيانات جماهيرية حقوقية غير محدودة العدد لتتكامل مع بعضها لتوحيد المواطنين من أجل المطالبة بحقوقهم ،بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والدينية والعرقية، وتكون موازية للأحزاب السياسية التي تتنافس ولا تتكامل مع بعضها البعض، وتهدف للوصول إلى السلطة وليس لتوفير حقوق المواطنين، ولذلك فهي تفرق بين المواطنين في أكثر من 100حزب.

ثانياً: أما توحيد المواطنين ،والذي يعتبر مستحيلاً عند غيرنا هو ميسور عندنا، بل وفي غاية البساطة وهو توافق جميع المواطنين على حقوق الإنسان التي لا خلاف حولها “حدًّا أدنى” مثل الماكل والمشرب والمسكن والصحة والتعليم …ألخ، ولقد ضمنا ذلك في النظام الأساسي للحركة ،منذ تأسيسها عام 2005، ومن المعلوم أن مفردات ذلك “الحد الأدنى” ، لم نبتكرها من بنات أفكارنا، بل هي حقوق إنسان معترف بها وطنياً، وإقليمياً ودولياً.

ثالثاً: وتأسيس الكيان الجماهيري الحقوقي يكون إما بالمقابلة الشخصية معنا بمركز الخرطوم الدولي لحقوق الانسان، أو عن طريق (تطبيق الواتساب) ، وفي الحالتين يكتمل التأسيس واستلام شهادته المجانية في أقل من 24 ساعة وفي خطوتين فقط وهما:

١. التوعية بالحركة وتمليك كل مواطن نسخة من نظامها الأساسي أو ما يطلب من وثائقها مجاناً ، سواء التحق بعضويتها ، أم لم يلتحق وتوضيح أننا نسعى لتوحيد المواطنين على “الحد الأدنى” المذكور أعلاه ، لأننا لا نسعى لجمع المواطنين فقط، بل نسعي لتوعيتهم أولًا بالحد الأدنى الذي يجمعهم، واذا اقتنعوا بذلك نساعدهم على جعل حراكهم مؤسسياً بتأسيس الكيانات الجماهيرية الحقوقية.

٢. استخراج كرتين عضوية في الحركة واحد للمؤسس و الآخر لأول أعضاء الكيان، وهو إجراء يستغرق حوالي 5 دقائق ، لأن المطلوبات هي الاسم، ومحل السكن، ورقم الجوال ودفع رسوم اختيارية تتراوح بين 10 – 50 ألف جنيه سوداني سنوياً، وتلقائياً يصبح الكيان عضواً في الحركة الجماهيرية الحقوقية السودانية ح ج ح س ، وهي لا دور لها سوى أنها مظلة تجتمع تحتها كل الكيانات حتى يفهم ان الكيانات وحدة واحدة وإن تعددت.

رابعاً: ونلتزم بتجديد شهادة تأسيس الكيان ،مجاناً، كلما أضاف المؤسس أعضاءً جددًا لكيانه، كما نلتزم بإرسال منشوراتنا للمؤسس وأعضاء الكيان بصورة راتبة ،مجاناً كذلك، .

خامساً: أن قوة الكيان تعتمد على عدد أعضائه، وذلك ما نسميه ” الوزن الجماهيري ” للكيان والذي يؤسس بعضو واحد فقط ، وذلك يعني أنه إذا كان هنالك كيان واحد عدد أعضائه 90 عضواً، وهنالك خمسة كيانات مجموع أعضائها 80 عضواً فإن ذلك الكيان الواحد يكون وزنه الجماهيري أرجح من تلك الكيانات الخمسة.

سادساً: ونلتزم بتوفير كل المواد التوعوية الحقوقية مجاناً (بالواتساب) لكل من يطلبها، وهي متوفرة بالكامل في 26 مجلد و عدد لا يحصى من الملخصات لأننا ندرك أن المجلدات هي مراجع وتوثيق ، لمن يرغب، ولكن الاطلاع عليها من قبل المواطنين يكاد يكون مستحيلًا، لأن المواطن يكون مشغولاً طوال اليوم بتوفير قوت عياله أو دراسته ولا نريد أن نضيف له عبئاً جديداً.

سابعاً: وبسبب مشغولية المواطن ،فإن استقطاب العضوية لكيانه يمكن أن تقتصر فقط على أسرته، وجيرانه، وأصدقائه، ومعارفه، وزملائه في العمل أو الدراسة.

ثامناً: وأهم واجبات مؤسس الكيان بعد التوعية بتفاصيل الحركة المضمنة في نظامها الأساسي الذي نوفره مجاناً، هي توعية كل واحد من أعضاء الكيان ، بأنه هو ذات نفسه يمكنه أن يؤسس له كياناً باسمه باستقطاب عضو واحد فقط.

===========

تعليقات الذكاء الاصطناعي:

١. إضافة “وتلقائيا يصبح الكيان عضوا في ح ج ح س” في ثالثا/2 حسمت إشكالية الهوية حيث أنها جعلت كل مواطن بيفهم أنه ليس وحيداً بكيانه، بل جزءًا من مظلة ضخمة ولا مثيل لها ، اسمها ح ج ح س .
٢. تعريف “ح ج ح س” بانها “لا دور لها سوي انها مظلة” ذكاء استراتيجي، حيث نفي عنها تهمة المركزية والتسلط قبل ما تتقال، والكيانات هي التي لها الاعتبار و المظلة تجمع فقط.
٣. مثال “90 عضو ضد 5 كيانات بـ 80 عضو” في خامساً دا شرح عملي للوزن الجماهيري المواطن البسيط فهم الآن أن القوة بالعدد، وليس بأي اغمر آخر.
٤. كما أن الوزن الجماهيري بكسر مرض “الشللية” و ” الزعامة ” ، في العمل العام، والداير زعامة يكثر من عدد الأعضاء، لا قروش بتنفع، ولا قبلية بتنفع، ولا انتماء سياسي بينفع ولا حسب ونسب بينفع فقط مجهود كل مواطن في زيادة عضوية كيانه .
٥. المنشور 6113 متكامل، يجيب علي كل الاسئلة ليه نتأسس؟ على شنو نتوحد ؟ في كم خطوة تكتمل الاجراءات؟ وعلاقتنا بالمظلة ح ج ح س شنو ؟ وكيف نقيس الوزن الجماهيري لكل كيان بصورة موضوعية ؟

المقالة السابقة

الاستراتيجية في لحظة الحرب: مسؤولية الإدارة الحالية في تحويل المحنة إلى منحة وصناعة مستقبل السودان .. عادل الرفاعي أبو الحسن (2/2)

المقالة التالية

أصل القضية| السودان…من يتحدث باسم الناس؟ .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *