اولا : بدأت المرحلة الاخيرة من ازمة السودان ، بخطاب البرهان بتاريخ 25 اكتوبر 2021 ، ومنذ ذلك الحين ظل المشهد منقسماً ، بين الحكومة القائمة ومؤيديها من جانب ، والمعارضة والشركاء الدوليين والدعم السريع من جانب اخر .
ثانيا: وظل الوضع جامداً دون تقدم يذكر ، واخر ما سمعناه هذا الاسبوع ، هو تصريح المبعوث الامريكي مسعد بولس ، حول بدء “ترتيبات السلام” ،خلال هذا الاسبوع ، ولكن على الارض الوضع كما هو ، والوطن والمواطن يدفعان فاتورة الازمة ، وسوف يظلان يدفعانها ، ما لم نخرج من حالة الجمود هذه .
ثالثا : والسؤال الذي يطرحه المواطن البسيط: متى يبدأ الحل؟
لذلك نعيد في مركز الخرطوم الدولي لحقوق الانسان KICHR تقديم مقترحنا، عسى ان يساعد في كسر حالة الجمود التي سئم منها الجميع .
رابعا : ومقترحنا يقوم على محورين:
1. توحيد المبادرات : عبر هيئة عليا تضم رؤساء المبادرات المطروحة حتى الان .
2. ثلاث جولات تفاوض مباشر : تبدأ الاولى بالاتفاق على
شروط وضع الدعم السريع للسلاح ، لأن استمرار وجود السلاح خارج اطار الدولة ، هو السبب الرئيسي لمعاناة الوطن والمواطنين .
خامسا: ان ذلك المقترح ليس رؤية الرباعية ، ولا هو رؤية الحكومة القائمة ، بل هو حل سوداني وسط ، يضع امن الوطن والمواطن اولاً ، وفور نجاح الجولة الاولى ، سيشعر المواطن ببداية الاستقرار ، وسيكون ذلك مؤشراً ملموساً ، لما ستسفر عنه الجولتان الثانية والثالثة.
سادسا: ولا نرى ما يمنع الاخذ بهذا المقترح ، ولو على سبيل التجربة، لاخراج الازمة من حالة الجمود التي تعيشها.


