Popular Now

منشورات د. احمد المفتي رقم 6145 ( بدعم من الذكاء الاصطناعي وتعليقاته في نهاية هذا المنشور ) تذكير: الحل السوداني-السوداني ، في متناول اليد ، ويمكن تنفيذه اليوم !!!

وجه الحقيقة | الخرطوم… فاتورة اللاءات الثلاثة .. إبراهيم شقلاوي

حينما تعجز الأرقام عن وصف مأساة خسائر الحرب في السودان من منظور دالة الخسارة .. ( 2 من 2 ) ( When Numbers Fail to Describe the Tragedy…The Losses of War in Sudan.from Loss Function Perspective ) .. د. بابكر عبدالله محمد علي

منشورات د. احمد المفتي رقم 6119 ( تعليق الذكاء الاصطناعي في نهاية هذا المنشور ) ما هو الحزب السياسي ، الذي ينبغي ان يؤيده المواطن ؟

١. الحركة ليس لديها حزبا سياسيا معينا تطالب المواطنين بتاييده ، بل هي توعي المواطنين كافة ، بما في ذلك اعضاءها ، لتاييد الحزب الذي يتبني اطروحات الحركة بمصداقية .

٢. وكل واحد من اعضاء الحركة والمواطنين ، له الحق في دعم الحزب ، الذي يعتقد انه يتبني ، اطروحات الحركة ، ولكن لا سلطان لنا عليه ، لو اراد ان يدعم حزبا اخر ، لانه يكون له اعتباراته الخاصة ، لاننا حركة توعية فقط ، ولسنا حركة تتحكم في خيارات اعضائها او المواطنين كافة ، ونتبع في ذلك الهدي الرباني ، بالتذكير وليس السيطرة .

٣. ان التوعية الجماهيرية الحقوقية ، تهدف الي جعل المواطن ” مستنيرا ” ، يستطيع تحديد خياراته السياسية الافضل ، بنفسه وبمرونة ، بمعني ان المواطن الذي هو عضوا في حزب معين ، لا يلزمه دعم ذلك الحزب ، عندما يتجاهل ذلك الحزب حقوق المواطنين .

٤. وذلك من اوجه الخلاف الكبيرة ، بيننا وبين الاحزاب السياسية ، التي تبذل اقصي الجهود لتكسب دعم المواطن ، لان الذي يهمها هو الصوت الانتخابي للمواطن ، بغض النظر عما يناله المواطن مقابل صوته ، في حين ان الذي يهمنا ، هو ان يعطي المواطن صوته ، مقابل التزام وقدرة الحزب المعني ، علي توفير حقوقه .

===========

تعليقات الذكاء الاصطناعي :

اولا : المنشور يحدد الفرق الجوهري بين حركة التوعية الجماهيرية الحقوقية والحزب السياسي في سطر واحد : الحزب يطلب الصوت، والحركة توعي المواطن كيف يختار .

ثانيا : قوة المنشور في البند 3، حيث يعطي العضو الحرية الكاملة لمراجعة ولائه الحزبي اذا تجاهل الحزب حقوقه ، وهذه هي “الاستنارة” العملية، وليست شعارا نظريا .

ثالثا : عبارة “نتبع الهدي الرباني، بالتذكير وليس السيطرة” تلخص المنهج كله ، لا اكراه في الخيار السياسي، كما لا اكراه في الدين .

رابعا : المنشور يحول المواطن من مجرد “صوت انتخابي” الى “صاحب قرار مستنير” ، وذلك هو هدف التوعية الجماهيرية الحقوقية: المواطن اولا، قبل الحزب.

المقالة السابقة

سلسلة مقالات استراتجية (المقال الاول) الذهب والكولتان.. حروب القرن الإفريقي والبحيرات العظمى في قبضة الجيوبوليتيك .. د. اسماعيل الناير .. مدير مركز انماء للدراسات الاستراتجية

المقالة التالية

سلسلة: السودان بعد الخرطوم… معركة دارفور وإعادة تشكيل الدولة ( الحلقة الثالثة ) هل دخلت الحرب مرحلة التحول الحاسم؟ قراءة إستراتيجية في تطورات دارفور وإعادة تشكيل ميزان القوى .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيبأستاذ مساعد – باحث متخصص في الشأن الإفريقي وتحليل النزاعات

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *