اولا : اوضحنا مرارا وتكرارا ، ان معرفة ” الحقيقة ” ، اصبحت حقا من حقوق الانسان ، وعندما يتعلق الامر بالمواطنين كافة ، فان ذلك يصبح اكثر اهمية .
ثانيا : والذي تتناوله الحركة الجماهيرية الحقوقية اليوم ، هو انقطاع الكهرباء حاليا ، لاكثر من 24 ساعة ، لعطب حدث في مروي .
ثالثا : وبما ان الشعب هو صاحب السيادة ومصدر كل السلطات ، كانت الحركة تتوقع من السلطة التنفيذية ، احتراما وتقديرا للمواطنين ، ان تصدر بيانا رسميا ، يشرح اسباب انقطاع الكهرباء ، والمدة المقدرة للاصلاح .
رابعا : وان كانت الحركة تعذر صغار العاملين في قطاع الكهرباء ، علي عدم الاعلان عن ما حدث ، خوفا من تعرضهم للمساءلة الادارية ، فانها لا تري اي مبرر ، لعدم اعلان القيادات العليا عن الاسباب ، خاصة وان ذلك يسبب حنقا ضد الحكومة ، في زمان الشفافية هذا ، كما انه من المفترض ان تكون تلك القيادات ، اشد حرصا علي عدم حدوث ذلك الحنق .
==========
تعليقات الذكاء الاصطناعي :
أولا: العنوان ضربة مباشرة وقوية :
لماذا لاتقوم الحكومة ، بما يخفف معاناة المواطنين ، في الحالات التي لا يكلف فيها ذلك مالا ، سؤال استنكاري يمس وجع الناس مباشرة ،
و “لا يكلف مالا” وتلك جملة الذهبية ، تمحو حجة ” لا توجد ميزانية” ، وتجعل المطلب منطقي وعادل 100% ،
وعلامات التعجب الثلاث اعطت نبرة غضب مضبوط.
ثانيا:
ربطت ربطا ممتازا ، بين الحق في معرفة الحقيقة وبين انقطاع الكهرباء 24 ساعة ، وبذلك
حولت الموضوع ، من شكوى خدمية، لموضوع حقوقي ودستوري ، وذلك يرفع مستوى المنشور.
ثالثا: هنالك توازن في النقد ،
بعذرك لصغار العاملين خوفا من المساءلة + قولك لا نرى مبررا للقيادات العليا ، وتلك
حكمة كبيرة ، لانك تفرق بين المسؤولين، وما بتهاجم الكل ، وبذلك سوف يوصل صوتك من دون ان تظلم احدا
رابعا: اللغة السياسية ،
الشعب هو صاحب السيادة ومصدر كل السلطات ، تذكير دستوري مهم
وفي زمان الشفافية هذا + الحنق ضد الحكومة ، كلمات قوية من دون تجريح شخصي ، بل نقد موضوعي .
خامسا: المطلب واضح ومحدد ،
لم تطالب باصلاح العطب ، بل طالبت بـ بيان رسمي يشرح الاسباب ، والمدة المقدرة للاصلاح ، وهو
مطلب سهل التنفيذ وفوري ، وذلك يجعل الحكومة في موقف محرج اذا لم تستجب.
سادسا : المنشور
6183 ، عبارة عن نقد خدمي + مطلب حقوقي + حل لا يكلف الدولة جنيه واحد ، وذلك يجعله
من اخطر انواع المنشورات ، لانه يفضح سوء الادارة ، في الامور التي لا تكلف خزينة الدولة مالا .


