١. و ذلك هو تحليلنا الذي اعتمدناه منذ العام 2005 ، ولذلك نبحث عن الحل عند “الجماهير” .
٢. و من ثم تجاوزنا التنظير، و أسسنا عام 2005 “حركة جماهيرية حقوقية سودانية ح ج ح س ” ، مفتوحة لكل المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية و القبلية و الدينية.
٣. و الدليل علي جدية طرحنا أننا قد فصلناه بصورة لم يسبقنا إليها أحد، و متوفر مجانًا لكل من يرغب و ذلك يمكن من الحوار حول المقترح بصورة علمية.
٤. و الذي نستغرب له، هو أن بروف أبو صالح يبحث عن الحل عند من سبب المشكلة، و ذلك باستنضاف مجموعة من التكنوقراط لتولي الحكم.
٥. و مصدر استغرابنا هو أن النخب ،إلا من رحم ربي، و قليل ما هم ، هدفهم واحد؛ و هو المصلحة الشخصية أو مصلحة الكيان الذي ينتمون له.
٦. و لن تنصرف النخب عن تلك الأهداف ، إلا بِ”ضغط ” جماهيري حقوقي منظم، يجبرهم علي اتخاذ أجندة الجماهير كأولوية قصوى، و هي مصلحة الوطن والمواطنين، و موارد السودان أكثر من كافية لتحقيق ذلك، و إذا الشعب يومًا أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر.


