Popular Now

مشروع الانخراط الأمريكي في السلام السوداني.. تشريع يتجاوز السلام إلى الوصاية على السودان (1-2) .. د. خالد حسين محمد

أصل القضية | السودان… هل يكتب الكاتب السوداني اليوم ما ينتقده غدًا؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6105 | مقترح جديد إلى جانب مقترحاتنا خاصة في المنشور 6103 لأن المعارضة أقرت بفشلها !!! .. (هذا المنشور يتضمن تعليق الذكاء الاصطناعي في نهايته)

منشورات د. أحمد المفتي .. خطاب البرهان الاخير بالجزيرة ، هو الذي يحقق السلام ، ويحافظ علي حقوق المواطنين !!!

اولا : ان خطاب البرهان ، مؤخرا بالجزيرة ، هو خارطة طريق عملية ، لتحقيق سلام السودان ، وعلي الرباعية ومسعد بولس ، من دون حساسية ، تبني ما ورد به صراحة ، وهو ما يلي :

١. اهمية التفرقة الواضحة ، بين حملة السلاح ، الذين تسيل دماؤهم يوميا ، والسياسيين المنعمين ، خاصة خارج السودان ، والذين لن تتحقق طموحاتهم ، في الوصول الي السلطة ، الا بحمل الدعم السريع للسلاح .

٢. ان البرهان يجدد العفو يوميا ، عن حملة السلاح اذا وضعوه ، بل ويرحب بهم لان البلد بلدهم .

٣. ينصح حملة السلاح ، بان يضعوا سلاحهم ، و ان لا يستمعوا الي السياسيين ، ” الحايمين ” خارج السودان ، ويحرضونهم ، علي عدم وضع سلاحهم ، لان عدم وضع السلاح ، يحقق ، لاؤلئك السياسيين ، مبتغاهم في الوصول الي السلطة .

٤. ومن المعلوم ، ان حملة السلاح ، هم من تسيل دماؤهم يوميا ، ولا نصيب لهم من كراسي السلطة ، ولقد فطن بعض قادة الدعم السريع ، الي ذلك ، وهاجموا قحت ، بانهم ليس لديهم ما يقدمونه ، سوي حمل الدعم السريع للسلاح ، وهم يتبراوون منه ، في العلن ، برفع شعار ” لا للحرب ” ، ويدعمونه خلسة ، لان ذلك هو الذي يوصلهم هم ، وليس الدعم السريع ، الي كراسي السلطة ، ولذلك لم يحدث ان طالبت قحت ، الدعم السريع بوضع السلاح .

٥. ويقول البرهان بصريح العبارة ، ان لا احد يحب الحرب ، وان من يرفع شعار ” لا للحرب ” ، هم من يؤجج الحرب ، من طرف خفي ، والشاهد علي ذلك ، انهم لا يطالبون ، بوضع الدعم السريع لسلاحه ، علي الرغم من ان اول مطلوبات ، شعار ” لا للحرب ” ، هو وضع الدعم السريع لسلاحه .

ثانيا : ولا توجد علاقة شخصية ، او رسمية ، تجعلنا نمجد خطاب البرهان ، المشار اليه اعلاه ، بل السبب هو توافقه مع طرحنا منذ البداية ، بانه لا سلام مستدام ، بدون وضع الدعم السريع لسلاحه ، والحمد لله اننا نوثق كل منشوراتنا ، حتي نحول بين المزايدين ، وبين اتهامنا باننا ” نكسر التلج ” ، للبرهان .

ثالثا : اما الشروط الاخري ، لوضع الدعم السريع لسلاحه ، مثل دمج القوات ، والخروج الآمن ، وخلافه ، فليس هنالك ما يمنع من ان تكون ، اجندة الجولة الاولي للمفاوضات ، بديلا للهدنة الانسانية ، التي لا تسمن ولاتغني من جوع ، لانه لا اختلاف حولها .

رابعا : اما الاجندة المهمة الاخري ، والتي اغفلتها الرباعية ومسعد بولس ، حتي الان ، مثل جبر الضرر والتعويض ، فانه ينبغي ان تعطي الاولويه ، عند نقاش المحور السياسي .

المقالة السابقة

المناهج الدراسية وبناء الوعي الوطني في السودان: استطلاع رأي عام

المقالة التالية

منشورات د. أحمد المفتي .. هل تخلت “صمود” عن أجندة الثورة بما فيها حقوق المواطنين ؟

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *