Popular Now

أصل القضية | السودان… هل يكتب الكاتب السوداني اليوم ما ينتقده غدًا؟ .. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6105 | مقترح جديد إلى جانب مقترحاتنا خاصة في المنشور 6103 لأن المعارضة أقرت بفشلها !!! .. (هذا المنشور يتضمن تعليق الذكاء الاصطناعي في نهايته)

نتائج استطلاع رأي عام حول المظاهر المرتبطة بانتشار القوات المشتركة والقوات المساندة داخل المدن

منشورات د. أحمد المفتي رقم 5584 بتاريخ 30 يونيو 2025 .. الطيب صالح: حقوق المواطنين يحرص عليها المواطنون، وليس النخب السياسية !!

١. أورد أحدهم اليوم ،في إحدى مجموعات (الواتساب)، قطعة من كتابات د. الطيب صالح، الروائي السوداني العالمي المشهور رحمه الله.

٢. و الجزء من تلك القطعة ،موضوع هذا المنشور، هو كالآتي:

“الأوطان لا يبنيها رجلٌ واحدٌ، و ﻻ حفنةُ رجالٍ مهما بلغ منهم الإلهام و العبقرية، و لكن يبنيها مئات الآﻻف من الرجال و النساء ……. ” .

٢. و ذلك يعني في تقديرنا أن الجماهير هي التي تبني الأوطان بتوفير حقوق المواطنين، و كما هو متوقع، فإنه لم يوضح كيف يكون ذلك لأنه رجل أديب و لا يشتغل بالسياسة، إلا من خلال إشارات مقتضبة جدًا، و من ذلك قوله الذي سارت به الركبان: “من أين أتى هؤلاء ؟ ” .

٣. و لقد أسسنا على ذلك المفهوم “الجماهيري” الحركة الجماهيرية الحقوقية عام 2005 بتفاصيل كاملة، أهمها توعية الجماهير مجانًا للضغط علي النخب السياسية الحاكمة لتعطي السلام و توفير الحقوق الأساسية للجماهير أولوية قصوى.

٤. و جعل ذلك العمل مؤسسيًا يتطلب إعطاء دور كبير للجماهير في العملية السياسية ، لتكون “حاضنة جماهيرية” للعمل السياسي، لتجعل أولويته السلام و توفير الحقوق الأساسية للجماهير إلى جانب الحواضن السياسية المحتكرة للعمل السياسي منذ الاستقلال دعمًا للنخب السياسية و ليس دعمًا للجماهير.

٥. أما التأصيل الدستوري لذلك العمل الجماهيري، فهو اعتراف الجميع ،على كافة المستويات الدولية و الإقليمية و الوطنية بأن الشعب هو صاحب السيادة و مصدر كل السلطات.

٦. و تأصيل ذلك العمل ،من الناحية الحقوقية، فهي أنه تطبيق لأهم مبادئ الحكم الرشيد، و هو ” توسيع دائرة المشاركة الجماهيرية” Wide Public Participation

المقالة السابقة

أصل القضية … همس الرسائل: صوتٌ من عمق (التكايا) يروي أصل القضية .. بقلم/ محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء العرب

المقالة التالية

مسارات … لاءات الشباب الثلاث .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *