أولًا: الشكر والتقدير لمجهودات أحد النخب الذي شارك بالأمس ،في إحدى مجموعات الواتساب، بتحليل مطول لأزمة السودان.
ثانيًا: ولقد توصل في مشاركته إلى أن أزمة السودان تكمن في ستة موضوعات وهي:
١.تعريف الدولة.
٢.الهوية.
٣.الشرعية والسلطة.
٤.الاقتصاد والتنمية.
٥.إشكالية إدارة الصراع.
٦.إشكالية علاقة النخب مع المجتمع.
ثالثًا: وفي اعتقاد الحركة الجماهيرية الحقوقية أن ذلك الطرح نخبوي بامتياز، في حين أن النخب السياسة هي سبب أزمة السودان الغني بموارده الطبيعية وإنسانه، ولذلك فإنه يستحيل أن يأتي الحل من أعلى، بل من الشعب المتفق على أنه هو صاحب السيادة ومصدر كل السلطات.
رابعًا: ولذلك ترى الحركة أن الحل هو أن تضع النخب السياسية مصالح الوطن والمواطنين ،أولوية قصوى، لأن أولوية النخب السياسية منذ الاستقلال كانت وما زالت هي مصالحهم الشخصية ومصالح كياناتهم
السياسية.
خامسًا: ومن الشواهد علي ذلك أن أكبر حزبين في السودان كان بينهما اتفاق غير مكتوب ،منذ الاستقلال بأن تؤول وزارة المالية لأحدهما، وتؤول وزارة التجارة للآخر، لأن الوزاتين تحققان المصالح الشخصية للنخب السياسية في الحزبين كما أنهما تحققان مصالح الحزبين.
سادسًا: وتؤكد الحركة أن النخب السياسية لن تضع مصلحة الوطن والمواطنين أولوية قصوى إلا بضغط جماهيري حقوقي مستدام ط، ولن يحدث ذلك الضغط إلا ب “توعية جماهيرية حقوقية” مستدامة ومجانية، تنظم الجماهير وتوحدها، ولذلك جعلنا ذلك هو الهدف الاساسي لحركتنا على أن تكون تلك التوعية لكل المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، والقبلية والدينية.


