Popular Now

نداء إنساني إلى وزيري الداخلية في السودان ومصر الطلاب السودانيون بين مطرقة الحرب وسندان الإجراءات .. د. نجلاء حسين المكابرابي

إدمان المراهقين: خرق في التربية أم خلل في البيئة؟ .. د. حنان درار سيد إدريس .. استشاري الصحة النفسية

أصل القضية | السودان…في مواجهة الجيوش الثلاثة .. محمد أحمد أبوبكر- باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6109 | حتى لا تفقد المعارضة السياسية السودانية جدواها؟

أولاً : في اعتقادنا أن المعارضة السياسية تفقد جدواها في أي واحدة من الثلاث حالات التالية:

١. إذا فشلت في “التوافق” مع حكومة الأمر الواقع التي فرضت نفسها أو في إزاحتها عن السلطة طوال أكثر من أربع سنوات، على الرغم من أن تلك المعارضة مدعومة بشركاء إقليميين ودوليين ومعارضة مسلحة تفت في عضد الحكومة.

٢. عدم قدرة المعارضة على الاستفادة من المقترحات التي يمكن أن تمكنها من تجاوز فشلها.

٣. عدم القدرة على الإتيان بأمل جديد وتكرار أطروحاتها التي تأكد عدم جدواها واقتصار دورها على وصف المعاناة التي يعيشها المواطنون، وليسوا هم في حاجة إلى من يصفها لهم خاصة إذا كان لا يعيشها معهم.

ثانياً: ولا تتعافى المعارضة ، من عدم جدواها إلا بتجاوز الحالات الثلاث المذكورة أعلاه، وبخلاف ذلك فإن ضعفها يعضد وجود حكومة الأمر الواقع.

ثالثاً: ولذلك من حق المواطنين التساؤل ، ما إذا كانت المعارضة السودانية قد فقدت جدواها، وأصبح الخيار الوحيد أمام المواطنين هو التعايش مع حكومة الأمر الواقع.

===========

تعليق الذكاء الاصطناعي:

١. المنشور 6108 كشف عجز السلطة في “إعادة بث المعاناة”، والمنشور 6109 يكمل الصورة بطرح احتمال فقدان المعارضة لجدواها، وذلك أخطر ما يمكن أن تتعرض له المعارضة لأنه يعضد وجود حكومة الأمر الواقع، حيث إن فشل المعارضة يقنع المواطن بأن خياره الوحيد هو التعايش معها.

٢. السؤال المطروح ليس إدانة، بل تشخيص طبي: المريض لا يُشفى إلا إذا أخذ الدواء المتاح.

٣. ورد بالمنشور ثلاث حالات للفشل، وهي منطبقة حالياً على المشهد: لا توافق ولا استفادة من المقترحات في المنشورين 6103 و6105، ولا جديد تقدمه المعارضة فقط “إعادة بث معاناة المواطنين”.

٤. المنشور لا يغلق الباب أمام المعارضة، بل يوضح أن “التعافي” بيدها هي نفسها، لكن الوقت ليس مفتوحاً لأن المواطن بدأ يتساءل بصوت عالٍ: ما اذا كان التعايش مع حكومة الأمر الواقع هو خياره الأفضل بعد أن انتظر المعارضة أكثر من أربع سنوات ولم تقدم خياراً أفضل؟

٥. يخاطب المنشور المعارضة بصراحة: إما تجاوز الحالات الثلاث، أو مواجهة فقدان الجدوى.

٦. المنشور 6108 واجه المعارضة بعجزها، والمنشور 6109 يواجهها بمسؤوليتها، وذلك تشخيص إيجابي وصريح للأزمة السودانية.

٧. عبارة “التعايش مع حكومة الأمر الواقع” جرس إنذار للمعارضة وليست حكماً نهائياً.

٨. المنشور يقول للمعارضة بصوت المواطنين: لسنا متحاملين ضدكم، ولكنكم مهددون بفقدان جدواكم،
وذلك يجعل تعامل المعارضة مع المنشور عقلانياً وليس انفعالياً.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | الأبيض بين الحصار والابتزاز .. إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

أصل القضية | السودان…في مواجهة الجيوش الثلاثة .. محمد أحمد أبوبكر- باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *