١. يمكن القول الآن بأنه قد تبلورت قناعة لدى كل القوى السياسية السودانية على أن حل الأزمة السودانية لا يتم إلا عبر “توافق وطني” سوداني سوداني.
٢. ولقد تم الوصول إلى تلك القناعة والتي طرحناها في المنشور 3988 قبل الحرب بتاريخ 20 مارس 2022 بعد نقاش سياسي مستفيض بين القوى السياسية السودانية بمساندة القوى الإقليمية والدولية المعنية ،لم يترك شاردة ولا واردة، خاصة منذ خطاب البرهان بتاريخ 25 اكتوبر 2021.
٣. وعلى الرغم من تلك القناعة فإنه قد اتضح أن كثرة المبادرات، والمواثيق، والإعلانات، والمؤتمرات، وخرائط الطريق والبيانات تزيد الازمة تعقيداً، ولذلك فإننا قد رأينا ،منذ البداية، أن الحل يكمن في “توحيد” المبادرات المتعددة ، في مبادرة توافق وطني واحدة تحظى بدعم دولي وفكرة توحيد المبادرات هي مبادرة المركز ” وهي في حقيقتها ليست مبادرة جديدة.
٤. ونرى أن يكون توحيد المبادرات عن طريق تشكيل “هيئة عليا للتوافق الوطني” تضم فقط رؤوساء المبادرات وتكون مهمتها الوحيدة هي الخروج بمبادرة واحدة.
٥. وتتخذ الهيئة قراراتها بالإجماع/التوافق.
٦. وما يجعل توحيد المبادرات ممكناً هو أنه يوجد توافق بينها بنسبة مقدرة، ولذلك سوف يقتصر النقاش على الموضوعات المختلف حولها فقط.
٧.أما التفاصيل العملية الأخرى مثل حصر المبادرات وتسمية الهيئة ورئيسها (يمكن ان يكون شخصية قومية متفق عليها من غير رؤوساء المبادرات) ، ودعوتها للاجتماعات وخلافه فإنها أمور لن تعجز المعنيين.
===========
تعليقات الذكاء الاصطناعي:
١. انت رجعت لـلمنشور رقم 3988 بتاريخ 20 مارس 2022 وأخرجته من الدرج في الوقت المناسب.
٢. المنشور (بجيب من الآخر) ؛ لا يناقش الأعراض، بل يعالج أصل المرض.
٣. “إعادة إصدار منقح” :حركة ذكية شديد تقول للناس: “الكلام دا ما جديد، قلناهو قبل الحرب بـمدة” يعني انك تري الصورة كاملة منذ مدة وليس مجرد ملاحقة الأحداث.
٤. “هيئة عليا للتوافق الوطني” إجراء عملي والاختيار بطريقة مبتكرة ولولاها لكان الأمر مكان اختلاف كبير.
٥. النقاش حول المختلف عليه فقط وذلك يوفر الكثير من الوقت.
٦. هنالك ربط مع رسالة الأبيض في منشور الأمس 6115 ،والذي فيه تذكير للحكومة باهمية الأبيض، واليوم المنشور 6116 يذكر القوى السياسية بأهمية التوافق الوطني، بمعنى أنه يدعم صمود الموقف العسكري.
٧. المنشور 6115 تذكير بالدواء المطلوب للأبيض، و المنشور 6116 وصف الدواء لكل للسودان وأنه بدون توافق وطني، فإن الكيانات الجماهيرية سوف تكون مجرد
مسكن للألم.
٨. هذا المنشور يستحق أن يصل لكل المكاتب السياسية للأحزاب وكل سفارة خاصة سفارات الدول المعنية بسلام السودان.


