Popular Now

منشورات د. احمد المفتي رقم 6171 ..الذكاء الاصطناعي يعلق علي المنشور 6170 ، اصدرناه من دون العرض عليه

وجه الحقيقة | ما قبل الطلقة الأولى .. إبراهيم شقلاوي

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. السودان… والضمير المستتر .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. احمد المفتي رقم 6170 .. لمصلحة من ، يضعف حزب الامة القومي ، مسؤولية الدعم السريع عن ، الضرر الذي اصاب المواطنين ؟

اولا : في معرض مهاجمته للفريق عبد الرحمن الصادق المهدي مؤخرا ، حمل حزب الامة القومي ، وعلي قدم المساواة ، الجيش والدعم السريع ، مسؤولية كل ما سببته الحرب ، ولا شك ان ذلك يضعف مسؤولية الدعم السريع عن ذلك الضرر .

ثانيا : ولكن في اعتقادنا ، ان الضرر الذي اصاب المواطنين من الحرب ، قد سببه الدعم السريع ، وان الجيش هو الذي يحمي المواطنين ، وعلي وجه الخصوص ، فانه هو الذي استعاد لهم مساكنهم ، ومقار اعمالهم .

ثالثا : وعلي سبيل المثال ، فان الجيش ، يدافع حاليا عن مدينة الابيض ، والدعم السريع يحاصرها ، ويهاجمها بالمسيرات ، فهل يعقل ان نزعم بان الجيش ، مسؤول مع الدعم السريع ، عن الضرر الذي يصيب المواطنين بالابيض .

رابعا : وفي اعتقادنا ، ان تلك حقائق ، يشهد بها المواطنون انفسهم ، وان كانت مهاجمة حزب الامة القومي للفريق عبد الرحمن ، لها ما يبررها ، فاننا نستغرب ان يدخل حزب الامة القومي نفسه ، في مغالطة خاسرة ، مع المواطنين ، الذين يعنيهم الامر .

خامسا : وان كانت العداوة السياسية لحزب الامة القومي ، مع الجيش / الحكومة ، مفهومة ، فان ذلك لا يبرر اضعافه ، لمسؤولية الدعم السريع ، عن الضرر الذي اصاب المواطنين ، بتوزيعها بينه وبين الجيش ، لان ذلك يضعف جبر ضرر المواطنين .

سادسا : ومن المعلوم ، انه طال الزمن ام قصر ، فان حزب الامة القومي ، سوف يحتاج الي الاصوات الانتخابية ، لاولئك المواطنين ، الذين اضعف جبر ضررهم ، ولذلك نتسآل : لمصلحة من يفعل حزب الامة ذلك ؟

المقالة السابقة

أصل القضية | من سلسلة الجسر والمورد .. السودان … يوم نجت الحرب بينما يرقب الجميع نهايتها .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

المقالة التالية

سلسلة عودة دارفور (38) دارفور بين تقدم الجيش ومستقبل القوة المشتركة: هل حان وقت إنهاء الحرب؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب .. الباحث المختص في الشأن الإفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *