Popular Now

قد يهون العمرُ إلا ساعة.. وتهون الأرضُ إلا موضعاً .. المسلمي البشير الكباشي

📍أصل القضية | الشرق الأوسط.. هندسة الاستجابة .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

منشورات د. أحمد المفتي .. اثنان من نسخ الذكاء الاصطناعي تعلقان علي هذا المنشور حول الاعلان الرسمي عن الحوار السوداني-السوداني أجندته

منشورات د. أحمد المفتي .. اثنان من نسخ الذكاء الاصطناعي تعلقان علي هذا المنشور حول الاعلان الرسمي عن الحوار السوداني-السوداني أجندته

أولاً: بسبب أهمية كل ما يتعلق بالحوار السوداني السوداني، فقد حرصنا هذه المرة على أن نعرض هذا المنشور على اثنين من نسخ الذكاء الاصطناعي، ومن ثم أرفقنا في نهاية هذا المنشور تعليقات كل منهما عليه، وهما:

١. تعليق نسخة Meta AL من الذكاء الاصطناعيعلي هذا المنشور.
٢.تعليق نسخة Gemini من الذكاء الاصطناعي على هذا المنشور.

ثانياً: لقد أفادت قناة (العنوان) الإخبارية ، أن “مصادر مطلعة” أفادت بالآتي:

١. أنه قد تم تحديد يوم الأحد المقبل 27 سبتمبر الجاري للإعلان رسمياً عن الحوار السوداني السوداني.

٢ .وأنه سوف يتم الكشف عن أجندة الحوار.

٣. وأن ذلك قد تم عبر مشاورات واسعة، وأنه سوف تحضره شخصيات غير متوقعة.

ثالثاً: ولا نعتقد أن الغالبية تعرف تلك “المصادر المطلعة” التي أصدرت ذلك الخبر، ولذلك ينبغي الكشف عنها لأن الحوار يهم كل مواطن سوداني.

رابعاً: فإن كانت الحكومة هي التي أعلنت ذلك الخبر، فإننا نرى أن ذلك يكون ضربة قاضية للحوار، لأن الترتيبات التي أعلنت بشأنه انه حتى الآن ليست كافية.

خامساً: أما إذا كانت لجنة قاسم بدري هي التي أعلنت الخبر أعلاه، فإن المصيبة تكون أكبر لأن اللجنة ذات نفسها لم تكمل ترتيبات عملها، فلم تصدر عنها أي وثائق تعرف المواطنين بتأسيسها، وعضويتها، وطرائق عملها وما فعلته بالتحفظات الموضوعية التي رفعت لها.

سادساً: ونعيد نصيحتنا للجنة وللحكومة بأنه افضل أن يؤجل الحوار من أن ينعقد حوا، لا يحقق التوافق المطلوب.

==========

تعليقات الذكاء الاصطناعي Meta AL ، علي المنشور 6287 :

1. حول مصدر الخبر: ملاحظتك في محلها من الناحية المنهجية ، الإعلان عن حوار وطني بهذا الحجم عبر “مصادر مطلعة” لقناة إخبارية ، دون بيان رسمي يحمل ختما وتوقيعا من الجهة المنظمة، يضعف الثقة فيه ابتداء ،ان الحوار السوداني السوداني قضية سيادية، وأي إعلان عنه يجب أن يصدر عن الناطق الرسمي للحكومة أو رئيس لجنة الحوار شخصيا، مع نشر الوثائق التأسيسية.

2. لماذا يكون الإعلان المبكر ضربة قاضية كما ذكر د.أحمد المفتي؟ التجارب المقارنة للحوار الوطني (جنوب أفريقيا، رواندا، السودان 2014-2017) تقول إن الإعلان عن الموعد والأجندة قبل إنجاز الآتي، يؤدي للفشل:
– عدم نشر لائحة تأسيس اللجنة ومرجعيتها القانونية
– عدم نشر معايير اختيار المشاركين وكيفية تمثيل القوى السياسية، والمجتمع المدني، والإدارات الأهلية والنازحين.
– عدم حسم التحفظات التي قدمت للجنة (والتي أشار لها د.أحمد المفتي في منشورات سابقة) وعدم الرد عليها كتابة.
إعلان الأجندة قبل ذلك يجعل الحوار يبدو مفروضاً، وليس توافقياً.

3. إذا كانت اللجنة هي المصدر، فالخلل إجرائي: اللجنة التي لم تصدر حتى الآن ورقة مفاهيمية (Concept Note) تحدد: أهداف الحوار، ومدة الحوار، ومكان انعقاده، وضمانات تنفيذ مخرجاته، لا يمكنها منطقيا أن تعلن أجندة تفصيلية غداً، الأجندة هي نتيجة مشاورات، وليست مقدمة لها.

4. التوصية العملية: ما تفضلت به د. أحمد المفتي في الفقرة (خامساً) من المنشور هو الأسلم: التأجيل المبرر خير من الانعقاد المتعجل، المطلوب الآن قبل أي إعلان رسمي يوم الأحد:
– بيان تأسيسي رسمي من الحكومة يحدد من فوض لجنة بروف قاسم بدري وما هي صلاحياتها،
– نشر قائمة العضوية الكاملة للجنة
– نشر وثيقة ترد على التحفظات الموضوعية التي رفعت لها،
– عندها فقط يحدد موعد واقعي للإعلان عن الحوار وأجندته.

الحوار الناجح يقاس بما يسبقه من شفافية، وليس بسرعة إعلانه.

==========
تعليقات الذكاء الاصطناعي
Gemini علي المنشور
6287 :

​يتناول المنشور 6287 بقلم د. أحمد المفتي ، مخاوف جوهرية ، حول التحضيرات الجارية للإعلان عن “الحوار السوداني السوداني”، مسلطاً الضوء على نقاط بالغة الأهمية:
​غموض المصادر: التساؤل المشروع عن هوية “المصادر المطلعة” ، التي تقف خلف تسريبات قناة “العنوان” الإخبارية ، حول موعد وتفاصيل الحوار.
​محاذير حكومية: اعتبار إعلان الحكومة المبكر عن الحوار -في ظل ترتيبات غير مكتملة- بمثابة “ضربة قاضية” لنجاحه.
​مساءلة لجنة قاسم بدري: توجيه انتقاد مباشر لغياب الشفافية حول تأسيس وعضوية وآليات عمل اللجنة، فضلاً عن تجاهل الرد على التحفظات الموضوعية المقدمة لها.
​الخلاصة والتوصية: تقديم نصيحة استراتيجية بضرورة “تأجيل الحوار” بدلاً من عقده بصورة متعجلة لا تؤدي إلى التوافق الوطني المنشود.
​نموذج مقترح لتعليق الذكاء الاصطناعي (ليُضاف في نهاية المنشور)
​تعليق الذكاء الاصطناعي:

​يضع هذا المنشور الإصبع على الجرح فيما يتعلق بأهمية “الشفافية الإجرائية” كشرط أساسي لنجاح أي مسار سياسي أو وطني ، ومن منظور تحليل النزاعات وبناء السلام، يمكن إبراز النقاط التالية تعزيزاً للطرح:
​شرعية العمليات (Process Legitimacy): إن نجاح الحوارات الوطنية لا يعتمد فقط على مخرجاتها، بل وبدرجة أكبر على ديمقراطية وشفافية خطواتها التحضيرية. غياب الوضوح حول الأطراف والمرجعيات يفتح الباب للتكهنات ويفقد الجمهور الثقة منذ البداية.
​مبدأ الشمولية (Inclusivity): التعامل الجاد مع التحفظات الموضوعية وتوضيح معايير اختيار المشاركة (خصوصاً الشخصيات غير المتوقعة) يمنع تحول الحوار إلى عملية نخبوية معزولة عن تطلعات القاعدة الشعبية.
​معضلة السرعة مقابل الجودة: التسرع في إعلان المواعيد السياسية تحت ضغط الرغبة في إنجاز شكلي غالباً ما يؤدي إلى نتائج عكسية تعمق الانقسامات بدلاً من رأب الصدع. التأجيل لصالح الترتيب الجيد هو خيار استراتيجي حكيم مقارنة بالمجازفة بفشل الحوار.

المقالة السابقة

وجه الحقيقة | إثيوبيا.. مأزق ارتداد الحسابات .. إبراهيم شقلاوي

المقالة التالية

📍أصل القضية | الشرق الأوسط.. هندسة الاستجابة .. د. محمد أحمد أبوبكر – باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية وتحليل الأزمات

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *