Popular Now

سلسلة: قراءة في مشروع “تأسيس” ومستقبل السودان(1) .. وزير للتعليم العالي فوق أنقاض الجامعات.. من دمّر المؤسسات التعليمية لا يملك حق الادعاء بحمايتها .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. الباحث المختص في الشأن الأفريقي والدراسات الاستراتيجية وتحليل النزاعات

السودان بين غنى موارده الطبيعية وفقر إداراته السياسية ما قبل وبعد استعماره البريطاني .. د. بابكر عبدالله محمد علي

الدعم السريع.. انهيار الركائز وبداية السقوط (1-2) .. د. خالد حسين محمد

منشورات د. أحمد المفتي ، رقم 5647 بتاريخ 9 أغسطس 2025 ..من غرائب السياسة: المناوئون للجيش يزدادون بعدًا عن الشعب الذي يسعون إلى حكمه !!!

أولًا: ألا تعلم القوي السياسية التي تقول للجيش: “لا للحرب” أنها تطلب منه ،وقف مسؤوليته الدستورية، وهي الدفاع عن المواطنين وتركهم لقمة سائغة للدعم السريع؟

ثانيا : ألا يعلم تحالف تأسيس أن استبدال البرهان وكباشي بحميدتي (المجهول المصير) و الحلو في قيادة الدولة هو ببساطة شديدة (استبدال عساكر بعساكر) ولا يمكن أن يكون هو الحل.

ثالثًا: إن كانوا يعلمون ،فتلك مصيبة، وإن كانوا لا يعلمون، فالمصيبة أكبر.

رابعًا: والأكبر من كل ذلك أن الشعب الذي يسعى المناوئون للحكومة إلى حكمه يعلم ذلك، والشاهد هو الآتي:

١. أن السواد الأعظم من الشعب على اختلاف انتماءاته السياسية، ودون إيعاز من أحد يهتف “شعب واحد جيش واحد” .
٢. إن النازحين واللاجئين من شعب بلادي بدأوا العودة إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش.

خامسًا: وتلك هي غرائب السياسة، أن تسعى لحكم شعب وكل أطروحاتك تضر به، وذلك ما جعل الشعب السوداني لا يرجوا نفعًا من النخب السياسية.

سادسًا: ونحن باعتبارنا حركة جماهيرية حقوقية ،تهمنا مصلحة الوطن والمواطنين ، وندافع عنهم أمام كل الأقلام التي سوف تسعى لتشويش ما أوضحنا أعلاه، وليس دفاعًا عن الحكومة.

المقالة السابقة

مسارات … إنتاج الفكرة الاقتصادية .. بقلم/ د.نجلاء حسين المكابرابي

المقالة التالية

وجه الحقيقة | بروفيسور (المنصوري) .. جدلٌ يحسمه أداء القسم ..بقلم/ إبراهيم شقلاوي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *