Popular Now

من ويستمنستر إلى الشعبوية:هل تدخل بريطانيا نهاية عصر الحزبين أم بداية إعادة اختراع الديمقراطية؟ .. ميرغني الحبر/ المحامي

أصل القضية | وهمُ المحاسبة… حين تتحول السلطة التقديرية إلى حصانةٍ مقنّعة وكيف تُعيد المشروعيةُ بناءَ الدولة من داخل الإدارة؟ .. محمد أحمد أبوبكر- باحث بمركز الخبراء للدراسات الإنمائية

الحرب الإسرائيلية ـ الأمريكية على إيران وسلام إيران ما بعد الهدنة (3) .. من المواجهة العسكرية إلى الصفقة الكبرى: مستقبل الإقليم بعد هدنة هرمز .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود

منشورات د. أحمد المفتي | من هو صاحب السيادة؟

أولًا: لا نعتقد أن معظم النخب السياسية ،على الرغم من علمهم الغزير، سوف تستطيع الإجابة على ذلك السؤال البسيط إجابة صحيحية، علمًا لأنهم هم من كتب الإجابة الصحيحة على ذلك السؤال في كافة الوثائق الدستورية في السودان منذ الاستقلال.

ثانيًا: ولذلك لن يكون كشفًا للامتحان إذا ما أوضحنا أن الشعب هو “صاحب” ومصدر كل السلطات.

ثالثًا: ولكن استأسدت السلطات الثلاث على المواطن معتقدة كل منها هي منتهى سلم السلطة في مجالها ولم تحسن التعامل مع المواطن.

رابعًا: وعندما صدحت بذلك الأمر ، أيام حكم البشير ، أمام حشد من أرفع الرتب ألجمت الدهشة ألسنتهم وتحسسوا أسلحتهم، ولكن ما كان الأمر يتطلب سلاحًا، فليس شخصي سوى مواطن أعزل يقول ما يراه صحيحًا، وليس لديه سلطة لإجبار أحد بما يقول.

خامسًا: ولذلك جعلت الحركة الجماهيرية الحقوقية منذ تأسيسها عام 2005 عبارة أن “الشعب صاحب السيادة ومصدر كل السلطات” هي أحد مرجعياتها الدستورية حتى تنتزع الخوف من قلوب المواطنين في المطالبة بحقوقهم.

سادسًا: ونعيد التذكير بذلك لأننا لاحظنا استكانة غير مطلوبة من قبل المواطنين وهم يرون حقوقهم تهضم سواء في منافذ توزيع الزكاة، أو المساعدات الإنسانية أو غير ذلك من منافذ تقديم الخدمات الحكومية للمواطنين.

المقالة السابقة

حين يكتب ابن المقفع عن خطاب حميدتي الأخير تحت عنوان (باب الطبل والمعنويات المنكسرة) .. د. محمد حسن فضل الله

المقالة التالية

علاقة دولة جنوب السودان بالسودان: عتمة استراتيجية أم مستقبل مشرق؟ (2)د. إسماعيل الناير عثمان .. باحث استراتيجي .. عضو مركز دراسات العلاقات السياسية الدولية

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *