Popular Now

كبسولة رقم (6) الوزيرة / محاسن علي يعقوب تحت المجهر (رؤية استراتيجية لإعادة بناء الاقتصاد السوداني وتحديات التجارة والصناعة) .. د. بابكر عبدالله محمد علي

من طهران إلى تل أبيب .. التقرير الاستراتيجي رقم (29) .. هرمز والحدود المشتعلة: هل دخلت واشنطن وطهران مرحلة إدارة الصراع بدلاً من إنهائه؟ .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود حبيب ..أستاذ مساعد – الباحث المختص في الشأن الأفريقي وتحليل النزاعات

الحب بين القلب والعقل والدين… كيف نحمي الأسرة من الانهيار؟ .. د. أحمد الطيب السماني دكتوراه في تنمية الاسرة والمجتمع

منشورات د. أحمد المفتي رقم 6054 .. جرعة توعية: لماذا تغتاظ النخب السياسية من تقديم الحكومات المناوئة لهم الخدمات للمواطنين ؟ !!!

١. بقليل من التوعية يدرك المواطن أن تقديم أي حكومة للخدمات للمواطنين يسوء، بل يغيظ النخب السياسية المناوئة لتلك الحكومة إلا من رحم ربي منهم وقليل ما هم.

٢. ليس ذلك فحسب، بل تعمل تلك النخب على انتقاد ما تم تقديمه من خدمات للمواطنين وتشويهه.

٣. والسبب في ذلك هو أن تلك النخب تقوم بذلك التصرف الشاذ حتى لا تكتسب تلك الحكومة دعم المواطنين.

٤. فالذي يهم النخب السياسية هو تضليل المواطن بتشويه صورة أي حكومة مناوئة لهم ليس من أجل عدم تقديمها لخدمات للمواطنين، بل من أجل إبعادها عن كراسي السلطة والجلوس مكانها.

٥. وما زعمناه لا يحتاج إلى شواهد، فهو يحدث كل يوم، ويكفي المواطن جرعة بسيطة من الوعي حتى يدرك ذلك الأمر الذي ظل سائداً منذ الاستقلال فأفقر المواطن الذي يمتلك وطنه موارد طبيعية ضخمة وموقع جغرافي مميز.

٦. ويحدث ذلك التضليل للمواطن سواء كانت الحكومة هي حكومة امر واقع، أو حكومة انتقالية أو حكومة منتخبة.

٧. والمطلوب الذي تروج له الحركة الجماهيرية الحقوقية و كياناتها المختلفة ليس هو نفي تلك النخب من الوجود، لأنه لا بديل للنخب السياسية إلا النخب السياسية، بل المطلوب هو توعية المواطنين لتوحيدهم، ومن ثم خلق ضغط جماهيري حقيقي يحول دون ذلك العوار في العمل السياسي.

المقالة السابقة

من جهة أخرى .. السافنا يعود.. وثقتنا في الجيش والمخابرات بلا حدود .. عبود عبدالرحيم

المقالة التالية

سلسلة الحرب على السودان (35) | دارفور تقترب من التحول الكبير.. الضربات في نيالا وتحرير الطرق الاستراتيجية وفشل الغطاء السياسي الإقليمي لقوات الدعم السريع .. د. الزمزمي بشير عبد المحمود .. باحث مختص في الشأن الأفريقي

أضف تعليقك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *