١. اتضح بما لا يدع مجالًا للشك أن د.كامل إدريس قد ذهب إلى أكسفورد “مدعوًا” من اتحاد أكسفورد (Oxford Union) ، وهو أكبر، وأقدم وأشهر منبر حوار حر في العالم.
٢. بل والأكثر أهمية من ذلك أنه قد تحدث في ذلك المنبر كثير من عظماء العالم، و ليس ذلك فحسب، بل أن كامل إدريس كان هو المتحدث الرئيس عن أزمة السودان.
٣. ولا شك أن ذلك تقدير عالمي ضخم جدًا ،يشرف كل مواطن سوداني، ولذلك يثير التساؤل: لمصلحة من “تشوش” المعارضة السودانية على ذلك التقدير وتسخر منه؟!!
٤. خاصة وأن المعارضة السودانية قد تلقت صفعة قوية من القائمين على أمر ذلك المنبر، حيث رفضوا طلب المعارضة بإلغاء دعوة كامل إدريس لذلك المنبر.
٥.ونؤكد بأن الذي يهم المواطن هو معرفة الحقائق، وأنه لا يحق للحكومة أو المعارضة السياسية تضليله بالتشويش على الحقائق خاصة وأن ذلك يفقدهم المصداقية امام المواطنين.


