أولًا: ونعني أنه لو تحققت جميع متطلبات إبرام اتفاق سلام وتحول ديمقراطي مستدام فإن ذلك الاتفاق لم ولن يحقق سلام وتحول ديمقراطي مستدام ما لم يكن من بين أطرافه البرهان/الجيش، وحاضنتهما (من يرددون جيش واحد شعب واحد) والكتلة الديمقراطي.
ثانيًا: لأنه من دون ذلك سوف يكون الحوار بين صمود ومن يناوئون الحكومة وبينهما ما صنع الحداد وحتي لو تجاوزوا ذلك الخلاف فإننا نعتقد أن نسبة مؤيدي المجموعتين لا تبلغ 50% ، من الشعب السوداني وبمثل تلك النسبة لا يمكن تحقيق سلام وتحول ديمقراطي مستدام.


